قال محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إن “بعض الأحزاب السياسية تستثمر في حاجة وفقر وبؤس الناس وتوزع عليهم الفتات وتسمي ذلك إعانات ودعم ومساعدات وهو امر لانراه إلا مع قرب حمى الانتخابات!!”.
وأوضح الغلوسي في تدوينة له بصفحته على موقع التواصل الاجتماعي”فايسبوك” بالقول: “دعم وإعانات تشكل جزء يسير جدا وفائض من أموال الناس المنهوبة من طرف بعض اللصوص الذين يستغلون مواقع المسؤولية لمراكمة الثروة عبر الصفقات المغشوشة وزواج السلطة بالمال، في عمقها هي عملية ابتزاز الفقراء لبيع ذممهم وأصواتهم والمساومة على كرامتهم لتشكيل كثلة انتخابية قادرة على تزكية وتعميق وإدامة الفساد والريع المعممين”.
وأضاف الغلوسي، أن “الناس في حاجة إلى توزيع عادل للثروة ورفع الظلم والتمييز والتفاوت الاجتماعي والمجالي بما يتطلبه ذلك من تجريم الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح والتصدي للفساد ونهب المال العام والاحتكار ومحاسبة المفسدين ولصوص المال العام ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم، الناس ليسوا في حاجة إلى ساسة يلقنونهم دروسا في التسول مع تركهم يشعرون بأن ذلك هو فضل وتعفف من سماسرة وتجار الانتخابات”.