كشف نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، أن اقتصاد الصحة يشكل رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا، حيث أن صاحب الجلالة محمد السادس قد حدد رؤية واضحة في هذا المجال مكنت من وضع خارطة طريق محددة المعالم والأهداف.
وأبرز بركة، خلال جلسة مناقشة ضمن مائدة إفطار حول موضوع “اقتصاد الصحة بين الاستدامة والفرص: الأهداف الاستراتيجية لمنظومة الصحة المغربية، التغطية الصحية الشاملة، السيادة الطبية والنمو”، نظمتها كل من رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين ورابطة المهندسين الاستقلاليين ورابطة الأطباء الاستقلاليين، وبشراكة مع مؤسسة كونراد أديناور الألمانية، (أبرز) أن هناك ركيزتين أساسيتين للسياسة الصحية، ركيزة الإنصاف وركيزة السيادة، باعتبارهما أهم عنصرين لتطور الاقتصاد الصحي ببلادنا.
وتابع بركة، أن للإنصاف أهمية بالغة في تفعيل الحق في الوصول إلى الرعاية الصحية باعتباره حق سيادي محدد في إطار دستور المملكة. مشيرا في هذا الصدد إلى أن الحكومة، قد اتخذت عدد من الإجراءات العملية لتفعيل هذا الحق، خاصة من خلال عملها المتواصل على مستوى تنزيل ورش تعميم التغطية الصحية الإجباريّة عن المرض.
و بخصوص السياسة الدوائية ببلادنا، أكد بركة، على ضرورة وجود سياسة واضحة تتعلق بأسعار الأدوية وكذا العمل على تطوير الأدوية الجنيسة في بلادنا، وذلك قصد تعزيز السيادة الصحية للمملكة التي تقوم أساسا، على كل من القدرة على إنتاج الأدوية، علما أن المغرب ينتج 70 في المائة من احتياجاته الدوائية، والقدرة التصديرية للأدوية التي يجب العمل على مواصلة تطويرها للاستجابة بشكل خاص لاحتياجات البلدان الأفريقية، وذلك في إطار التعاون الاستراتيجي الذي يربطنا ببلدان القارة.
ويشار إلى أن هذا اللقاء شهد تنظيم جلستي نقاش تناولتا الموضوعين التاليين: “العرض والطلب في الرعاية الصحية: الاستدامة البشرية والمالية للمنظومة الصحية” و”السيادة الطبية والفرص الاقتصادية والتوظيف في الإنتاج والخدمات الطبية”.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
الاسم
البريد الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
التعليق *
للمزيد من التفاصيل...