أوضحت إدارة السجن المحلي بالناظور، اليوم السبت 19 يوليوز الجاري، أن النزيل الذي توفي داخل المؤسسة السجنية كان يعاني من مرض مزمن خطير وخضع لمتابعة طبية منتظمة، نافية بذلك صحة الأنباء المتداولة بشأن ظروف وفاة “غامضة” أو غير طبيعية.
وأبرز البلاغ التوضيحي الصادر عن إدارة المؤسسة أن السجين المعني (م.ق)، المعتقل احتياطيا في قضية تتعلق بالاتجار في المشروبات الكحولية بدون ترخيص، كان يعاني من مرض عضال على مستوى الحنجرة، واستفاد من رعاية طبية سواء داخل مصحة السجن أو في مستشفيات عمومية متخصصة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن إدارة السجن قامت يوم 17 يوليوز الجاري بنقل النزيل إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة لتلقي العلاجات الضرورية، قبل إرجاعه في اليوم نفسه إلى المؤسسة، ليتم نقله مجددا في اليوم الموالي، 18 يوليوز، إلى المستشفى الإقليمي بالناظور إثر معاناته من صعوبة حادة في التنفس.
وأكدت المؤسسة، أن جميع التدخلات الصحية جرت وفق المعايير الطبية المعتمدة، وتحت إشراف الطاقم الطبي المختص، مضيفة أن المصلحة الصحية بالسجن حريصة على تقديم العناية الطبية اللازمة لجميع النزلاء دون استثناء.
وفي ختام البلاغ، دعت إدارة السجن إلى ضرورة التحري والدقة في نقل الأخبار، والامتناع عن الترويج لمزاعم غير موثوقة من شأنها تضليل الرأي العام، مؤكدة التزامها بإبلاغ النيابة العامة المختصة بجميع حالات الوفاة، والتي تباشر بدورها إجراءات التشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.