ارتفع عدد ضحايا المجاعة وسوء التغذية في قطاع غزة إلى 122 شهيدًا، بينهم 83 طفلًا، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في القطاع، اليوم الجمعة، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي الخانق ومنع دخول الغذاء والدواء منذ شهور.
وأوضحت الوزارة، أن 9 فلسطينيين، بينهم طفلان، استشهدوا خلال الـ24 ساعة الأخيرة جراء الجوع ونقص الرعاية الطبية، مشيرة إلى أن مستشفيات القطاع تسجّل بشكل يومي حالات متفاقمة من سوء التغذية، لا سيما في صفوف الأطفال والمرضى وكبار السن.
وأكدت مصادر طبية في مستشفى الشفاء، أن طفلة فارقت الحياة صباح اليوم متأثرة بسوء التغذية، فيما سبق أن سجّل المستشفى ذاته حالات وفاة مشابهة لأشخاص يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري، في ظل انعدام الأدوية والمقومات الأساسية للحياة.
وحذّر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة من تفاقم الوضع الإنساني، مشددًا على أن سياسة التجويع الممنهج التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ترقى إلى جريمة حرب وجريمة إبادة جماعية، داعيًا إلى فتح المعابر بشكل فوري ودون قيود، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، خاصة حليب الأطفال و500 شاحنة مواد غذائية ودوائية و50 شاحنة وقود يوميًا.
وفي السياق ذاته، قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي) إن إسرائيل تستخدم التجويع كسلاح حرب وأداة إبادة جماعية بحق سكان غزة، داعية إلى رفع القيود فورًا عن دخول المساعدات الإنسانية والسماح بتوزيعها بشكل آمن من طرف الأمم المتحدة.
كما طالبت المنظمة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لـ”وقف الكارثة الإنسانية” ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على ما وصفتها بـ”جرائم حرب ترتكب أمام أنظار العالم”.