أصدر حزب التقدم والاشتراكية بلاغاً صحفياً عقب اجتماع مكتبه السياسي، المنعقد يوم الاثنين 20 أكتوبر 2025، خُصِّصَ لتدارس عدد من القضايا الوطنية والدولية.
واستهل الحزب اجتماعه بتقديم تهنئة حارة للمنتخب الوطني للشباب لكرة القدم، عقب تتويجه التاريخي بكأس العالم، معبّراً عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الذي “أدخل الفرحة إلى قلوب جميع المغاربة داخل الوطن وخارجه”، ومعبراً عن أمله في أن يشكل هذا التتويج حافزاً لتحقيق مزيد من النجاحات في مختلف الأصناف الرياضية.
وفي ما يتعلق بمشروع قانون المالية لسنة 2026، الذي عُرض على البرلمان، نوه المكتب السياسي بمضامينه، مشددا على ضرورة أن تجسّد الحكومة فعلياً التوجهات العامة المعلنة، لا سيما تلك المرتبطة بتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية.
وأكد الحزب أن “سؤال المجتمع ما يزال قائماً حول مدى قدرة الحكومة، في نهاية ولايتها، على ترجمة وعودها إلى سياسات عمومية ناجعة وملموسة”، داعياً إلى استثمار عمومي منتج ودعم المقاولات الوطنية المسؤولة بهدف خلق فرص الشغل وتحقيق التنمية العادلة.
كما تعهّد الحزب بالاستمرار في أداء دوره الرقابي والنقدي البنّاء، وتقديم البدائل خلال مناقشة مشروع القانون المالي داخل البرلمان وخارجه.
وفي سياق متصل، تناول البلاغ المستجدات المتعلقة بإصلاح القوانين الانتخابية، مؤكداً أن الحزب سيُدلي بموقفه المفصل بعد الاطلاع على الصيغ النهائية للنصوص المقترحة.
وجدد الحزب دفاعه المبدئي عن تعزيز حضور النساء والشباب في المؤسسات المنتخبة، مبرزاً أن هذا المبدأ ينعكس عملياً في ممارساته الداخلية وتشجيعه للشباب على الترشح باسمه في مختلف الاستحقاقات.
وناقش المكتب السياسي كذلك مشروع القانون المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي، حيث دعا إلى تطوير النص الحالي بما يضمن استقلالية الجامعة العمومية ويحافظ على جودة التعليم والبحث العلمي، معلناً عن تنظيم لقاء دراسي خاص لتدقيق مقاربة الحزب حول المشروع.
على الصعيد الدولي، عبّر الحزب عن إدانته الشديدة لاستفزازات الكيان الصهيوني واعتداءاته في غزة والضفة الغربية، مشيداً بصمود اتفاق وقف إطلاق النار رغم الخروقات.
ودعا المجتمع الدولي إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني داخل إطار وطني جامع يضمن إدارة الشأن الفلسطيني باستقلالية كاملة.