أشادت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لمملكة إسواتيني، فوليلي دلاميني شاكانتو، بالرؤية الملكية السديدة لفائدة إفريقيا. ونوهت في هذا السياق بالمبادرات الملكية التي تجسد الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تنمية القارة وتعزيز رفاه شعوبها.
وأكدت دلاميني شاكانتو اليوم الأربعاء، خلال تصريح صحفي أعقب لقاءها لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين بلدها والمغرب على مر السنين ما تزال تسير على أسس الاحترام المتبادل والتعاون البناء والتنمية المشتركة.
وذكرت بأن سنة 2022، شهدت خطوة مهمة في هذا المسار من خلال رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية بافتتاح سفارة لإسواتيني بالرباط وقنصلية عامة بمدينة العيون.
وخلال السنوات الثلاث الماضية ، تضيف الوزيرة ، تم تبادل الخبرات والتجارب بين البلدين عبر أنشطة وزيارات متبادلة، خصوصا في مجالات التغير المناخي والأمن الغذائي والحكامة وعدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
كما شددت على أهمية المبادرة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في إطار مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، والتي تهدف إلى جعل الفضاء الإفريقي الأطلسي إطارا جيو-استراتيجيا رئيسيا لتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية، وترسيخ أسس السلام والاستقرار والازدهار المشترك.
ومن جهة أخرى، أثنت المسؤولة الإسواتينية على المبادرة الملكية لفائدة دول الساحل، الهادفة إلى تسهيل ولوج هذه الدول إلى المحيط الأطلسي عبر ربطها بشبكات النقل والاتصال داخل فضائها الإقليمي، معتبرة أنها مبادرة تحمل حلولا عملية لتجاوز التحديات التنموية.
وفي ختام تصريحها، أكدت دلاميني شاكانتو أن إسواتيني تعيد تجديد موقفها السياسي الثابت والداعم لتعزيز العلاقات الثنائية، وللوحدة الترابية للمغرب بما فيها أقاليمه الجنوبية بالصحراء المغربية، معلنة دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها حلا واقعيا ونهائيا لهذا النزاع الذي طال أمده.