عرفت مختلف مناطق المغرب منذ نهاية الأسبوع الماضي تساقطات مطرية معتبرة، أعادت الحيوية للحقول ورفعت مستوى التفاؤل في الأوساط الفلاحية بعد مواسم طويلة طبعها الجفاف وضعف المنتوج.
هذه الأمطار شملت معظم جهات المملكة، من بينها إقليم تاونات المعروف بزراعة الزيتون، حيث ساهمت الغزارة المطرية في تحسين رطوبة التربة وتهيئة الظروف للزراعات الخريفية.
كما ارتفعت حقينة السدود بعد تدفق كميات مهمة من المياه في أقل من 18 ساعة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على الموارد المائية والفرشة الجوفية، وعزّز الآمال في موسم فلاحي أفضل.
التساقطات الأخيرة أحدثت ارتياحا واسعا لدى الفلاحين باعتبارها مؤشرا على انتعاش النشاط الزراعي وتحسن ظروف العمل بالحقول، مع توقعات بزيادة الطلب على اليد العاملة خلال الأسابيع المقبلة.
وبشكل عام، مثلت هذه التساقطات بداية واعدة لموسم فلاحي ينتظر أن يكون أفضل من سابقه، في حال استمرار الأمطار خلال الأسابيع المقبلة.
للمزيد من التفاصيل...