شهد ملف الفنان المغربي سعد لمجرد تطوراً جديداً ومفاجئاً، بعد بروز معطيات قضائية تشير إلى الاشتباه في تورط المشتكية لورا بريول في محاولة ابتزاز تستهدف الفنان مقابل مبالغ مالية ضخمة، وهي تطورات قد تعيد رسم مسار القضية التي يتابع فيها منذ سنوات بتهم الاغتـ ـصاب والعـ ـنف.
وبحسب مصادر قضائية نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية ووسائل إعلام فرنسية من بينها لو فيغارو ولو باريزيان، فقد جرى استدعاء الشابة الفرنسية، البالغة 29 عاماً، للمثول أمام المحكمة الجنائية في باريس، للاشتباه في طلبها ثلاثة ملايين يورو من سعد لمجرد عبر مدير أعماله، مقابل سحب اتهاماتها أو الامتناع عن حضور جلسة الاستئناف.
وأكدت المصادر، أن الفنان المغربي بادر إلى إبلاغ الشرطة الفرنسية فور تلقي مدير أعماله هذا الطلب، ما أدى إلى فتح تحقيق مستقل من طرف النيابة العامة في باريس، وتحويل مسار القضية نحو المدعية ومحيطها.
ولم يقتصر التحقيق على لورا بريول وحدها، إذ شمل أيضاً أربعة أشخاص آخرين يُشتبه في تورطهم في العملية، من بينهم والدتها، ومحامية، ومؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي وشقيقها وتواجه هذه الأطراف تهمًا تتعلق بـ “محاولة الابتزاز” و “تشكيل عصابة إجرامية”.
ويرى دفاع سعد لمجرد، أن هذه المستجدات “تمس مباشرة مصداقية الطرف المدني”، وقد تؤثر بشكل واضح على مسار المحاكمة الاستئنافية المنتظرة أمام محكمة جنايات كريتي.