قضت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بالحكم بالإعـ ـدام في حق المتهم الملقب إعلاميًا بـ“سفاح سيدي حجاج”، بعد إدانته بارتكاب جرائم قـ ـتل عمد مع سبق الإصرار والترصد، مقرونة بالتنكيل بالجثـ ـث وإخفائها، في قضية هزّت الرأي العام الوطني.
وجاء هذا الحكم عقب جلسات مطولة شهدت مناقشة دقيقة لمجريات الملف، حيث استعرضت الهيئة القضائية مختلف الأدلة والقرائن المعتمدة، بما في ذلك اعترافات المتهم، والتقارير الفنية والعلمية، إضافة إلى شهادات الشهود ومعاينات مسارح الجرائم، والتي كشفت عن بشاعة الأفعال المرتكبة وخطورتها.
وتعود فصول القضية إلى اختفاء عدد من الضحايا بمنطقة سيدي حجاج ونواحيها، ما دفع المصالح الأمنية إلى فتح تحقيق واسع النطاق، أسفر عن توقيف المتهم وكشف تورطه في سلسلة من جرائم القـ ـتل التي خلفت صدمة كبيرة في صفوف الساكنة.
وقد تابعت النيابة العامة المتهم بتهم ثقيلة، من بينها القـ ـتل العمد مع سبق الإصرار، والتمثيل بالجـ ـثث، وإخفاء معالم الجـ ـريمة، وهي التهم التي اعتبرتها المحكمة ثابتة في حقه.