انطلقت، اليوم الأربعاء بالعاصمة الرباط، أشغال الملتقى العلمي الدولي حول “أمن الفعاليات الرياضية الكبرى: التحديات الأمنية والقانونية في ظل التحولات الرقمية”، بمشاركة وازنة لخبراء ومسؤولين وطنيين ودوليين.
ويُنظم هذا الملتقى من طرف وزارة العدل، بشراكة مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالمملكة العربية السعودية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والقيادة العليا للدرك الملكي، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبدعم من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والمنظمة الدولية للهجرة، والاتحاد الرياضي العربي للشرطة.
ويأتي تنظيم هذا الحدث، الممتد على مدى ثلاثة أيام، في سياق تنظيم المغرب لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025، وكذا التحضير لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، بما يعكس الرهان المتزايد على تعزيز منظومة أمن التظاهرات الرياضية الكبرى.
ويشهد الملتقى حضور وزراء ومسؤولين سامين وخبراء يمثلون مؤسسات دولية مرموقة، من بينها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحادات القارية، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والمنظمة الدولية للهجرة، إلى جانب الأنتربول، واليوروبول، ومجلس أوروبا، ومفوضية الاتحاد الإفريقي، وهيئة سلامة الملاعب الرياضية بالمملكة المتحدة، فضلاً عن ممثلين عن قطاعات العدل والداخلية والأمن والرياضة وباحثين مختصين في مجالات مكافحة الإرهاب، والأمن السيبراني، والجريمة المنظمة.
ويهدف الملتقى إلى مناقشة مختلف الأبعاد المرتبطة بتأمين التظاهرات الرياضية الكبرى، سواء على المستويات الأمنية أو القانونية أو التنظيمية، في ظل التحديات التي تفرضها التحولات الرقمية المتسارعة، مع التركيز على تبادل الخبرات والتجارب الدولية الرائدة في هذا المجال.
ويتضمن برنامج الملتقى جلسات علمية تناقش محاور متعددة، من بينها الفرص والتحديات التي تطرحها الفعاليات الرياضية الكبرى في العصر الرقمي، ودور الرياضة في الوقاية من التطرف العنيف والجريمة المنظمة، والممارسات الفضلى في تأمين الأحداث الرياضية، وتدبير الحشود، وتوظيف الذكاء الاصطناعي وتقنيات الأمن السيبراني، إضافة إلى الإطار القانوني والمعالجة القضائية للقضايا المرتبطة بأمن التظاهرات الرياضية.
كما يشكل الملتقى مناسبة لاستعراض تجارب دولية بارزة، من بينها تجربة تنظيم وتأمين كأس العالم قطر 2022، واتفاقية سان دوين لمجلس أوروبا الخاصة بالسلامة والأمن في الفعاليات الرياضية، إلى جانب التجربة البريطانية في إدارة أمن الملاعب.