أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن الاجتماع الدوري الخاص بتتبع تنزيل ورش الجهوية المتقدمة يشكل مناسبة مهمة لتقييم حصيلة هذا الورش الاستراتيجي بعد مرور عشر سنوات على إطلاقه، واستحضار ما تحقق في مجال اللامركزية واللاتمركز الإداري بمختلف القطاعات الحكومية.
وأوضح بنسعيد، في تصريح للصحافة عقب الاجتماع المنعقد أمس الخميس 08 يناير بمقر وزارة الداخلية، أن هذا اللقاء يندرج في إطار مسلسل تشاوري مستمر يروم مواكبة تنزيل الجهوية المتقدمة والرفع من فعاليتها على المستوى الترابي.
وأشار الوزير إلى أن قطاع الشباب والثقافة والتواصل يضطلع بدور محوري في هذا الورش، بحكم انخراطه المباشر في تنفيذ السياسات العمومية على الصعيدين الجهوي والإقليمي، عبر المصالح اللاممركزة للوزارة، وكذا من خلال شراكات متعددة تجمعها بالمجالس المنتخبة، خاصة المجالس الجهوية والجماعات الترابية.
وأبرز بنسعيد، أن تفعيل هذه الشراكات يشكل عنصرا أساسيا في إنجاح المشاريع العمومية، مؤكدا أن عددا من الأوراش الوطنية الكبرى تحققت على مستوى الأقاليم بفضل اعتماد مقاربة الجهوية المتقدمة وتعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين الترابيين.
وختم الوزير بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تستدعي مزيدا من التنسيق والالتقائية بين القطاعات الحكومية والفاعلين المحليين، بما يضمن تنزيلا فعالا لمبادئ الجهوية المتقدمة ويستجيب لتطلعات المواطنين على المستوى المحلي.