عقدت إثيوبيا والمملكة المغربية، أمس الجمعة، اجتماعا للجنة الدفاع المشتركة، خصص لبحث آفاق التعاون الثنائي في المجالات العسكرية والأمنية، في إطار العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.
وناقش الجانبان خلال هذا اللقاء سبل تطوير التعاون العسكري وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدفاع، بما يخدم المصالح المشتركة ويواكب التحديات الأمنية الراهنة.
وتناولت المباحثات مجالات متعددة، شملت التعليم والتدريب العسكري، والصناعات الدفاعية، ونقل التكنولوجيا، إضافة إلى مجالات أخرى ذات منفعة متبادلة.
وأكد اللواء توشومي غماتشو، مدير عام العلاقات الخارجية والتعاون العسكري بوزارة الدفاع الإثيوبية، أن العلاقات بين إثيوبيا والمغرب تشهد تطورا متواصلا، معتبرا أن هذا الاجتماع الأول من نوعه يشكل خطوة عملية نحو الانتقال بالعلاقات العسكرية من مستوى التنسيق النظري إلى التنفيذ الميداني، ويجسد نموذجا للتعاون الإفريقي المشترك.
من جهته، شدد العميد عبد القاهر عتماني، مدير مديرية التموين بالقوات المسلحة الملكية المغربية، على أن الاتفاقية الموقعة تمثل محطة أساسية في مسار الشراكة العسكرية بين البلدين، مؤكدا التزام المغرب بتوسيع مجالات التعاون، ومعلنا عن انطلاق إجراءات الاستفادة من سلاسل الإمداد والتموين الإثيوبية، على أن تدخل حيز التنفيذ في المستقبل القريب.