أفادت مجلة تايم الأميركية أن حصيلة القتلى جراء الاضطرابات التي شهدتها إيران خلال الأسابيع الماضية قد تتجاوز 30 ألف شخص، وفق تقديرات نقلتها عن مسؤولين كبار في القطاع الصحي.
وذكرت المجلة، في عددها الصادر يوم الأحد، أن ما يصل إلى 30 ألف شخص يُحتمل أنهم لقوا حتفهم على يد قوات الأمن الإيرانية خلال يومي 8 و9 يناير فقط، وهما اليومان اللذان شهدا بعضاً من أوسع الاحتجاجات في الموجة الأخيرة.
ونقلت تايم عن المصادر نفسها أن عدد الجثث فاق قدرات الدولة على التعامل معها خلال هذين اليومين، مشيرة إلى نفاد أكياس الجثث لدى السلطات، ما اضطرها إلى استخدام الشاحنات بدل سيارات الإسعاف لنقل الضحايا.
وانطلقت الاحتجاجات في أواخر دجنبر الماضي على خلفية أزمة اقتصادية حادة تشهدها البلاد، حيث كان التجار أول من نزلوا إلى الشوارع، قبل أن تتوسع التحركات لتشمل احتجاجات شعبية واسعة في عدد من المدن الكبرى يومي 8 و9 يناير، وفق تقارير متطابقة.
في المقابل، اعتبرت القيادة الإيرانية في طهران أن هذه الاحتجاجات تقف وراءها أطراف خارجية، محمّلة الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية ما وصفته بأحداث العنف وسقوط آلاف الضحايا.