نفذت السلطات المغربية عملية ترحيل مواطن روسي إلى بلاده، كان موضوع مذكرة بحث دولية صادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، وفق ما كشفته الخدمة الصحفية لوزارة الداخلية الروسية.
وأفادت المعطيات الصادرة عن الجانب الروسي أن عناصر الإنتربول ومصالح السجون الفيدرالية تولّت الإشراف على إجراءات نقل المشتبه فيه من المغرب، وذلك للاشتباه في تورطه في أفعال ذات صلة بالإرهـ ـاب، مشيرة إلى أن المعني بالأمر غادر بلاده سنة 2012 متوجها إلى سوريا، حيث التحق بتنظيم مسلح جرى إدراجه لاحقا ضمن التنظيمات الإرهابية.
وأوضحت السلطات الروسية أنها باشرت متابعته قضائيا استنادا إلى مقتضيات المادتين 208 و205.5 من القانون الجنائي الروسي، بعدما تمكن من مغادرة التراب الروسي، ليتم إدراج اسمه ضمن قوائم المطلوبين دوليا بناء على طلب من النيابة العامة، وبناء على تحريات مصالح وزارة الداخلية في سانت بطرسبورغ ومقاطعة لينينغراد.
وأكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الداخلية الروسية، إيرينا فولك، أن التنسيق الأمني عبر قنوات الإنتربول مكن من تحديد مكان المشتبه فيه وتوقيفه بالمغرب، قبل أن يجري تسليمه بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء إلى ممثلي أجهزة إنفاذ القانون الروسية، تمهيدا لنقله إلى موسكو لاستكمال الإجراءات القضائية في حقه.