احتضن مقر إدارة الدفاع الوطني، أمس الخميس، اجتماع مجلس إدارة وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية برئاسة عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، وذلك بتفويض من رئيس الحكومة بصفته رئيس مجلس إدارة الوكالة.
وتدارس المجلس خلال هذا اللقاء مختلف النقاط المدرجة ضمن جدول الأعمال، حيث تم استعراض حصيلة منجزات السنة المالية 2025، إلى جانب المصادقة على التوجهات الاستراتيجية وبرنامج العمل للفترة الممتدة بين 2026 و2028، فضلا عن إقرار الميزانية التقديرية برسم سنة 2026.
وأكد رئيس المجلس، في كلمة بالمناسبة، على القيمة التي تكتسيها النتائج المحققة خلال السنة الماضية، مثمنا الجهود المبذولة لتنزيل التوجيهات المسطرة، وداعيا إلى مواصلة ترسيخ المكتسبات وتعزيز وقع التدابير المعتمدة بما يخدم مصالح أفراد القوات المسلحة الملكية، انسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
وتابع المجلس عرضا مفصلا حول حصيلة أنشطة الوكالة خلال سنة 2025، مسجلا تقدما ملحوظا في مشاريع السكن وإنجاز البنيات التحتية العسكرية، إضافة إلى انخراط الوكالة في معالجة إشكالية السكن غير اللائق.
وفي هذا السياق، استفاد أزيد من 4000 مقتن جديد من الإعانة المباشرة خلال السنة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمستفيدين إلى نحو 52 ألف مستفيد إلى غاية سنة 2025.
كما تم تسوية وضعية حوالي 12 ألف أسرة تقطن مساكن غير لائقة فوق أراضٍ عسكرية، في إطار مقاربة اجتماعية تشاركية، إلى جانب طرح ما يقارب 5300 وحدة سكنية بمختلف أصنافها لفائدة زبناء الوكالة.
وعلى مستوى البرنامج المستقبلي، ناقش المجلس محاور الخطة الاستراتيجية للفترة 2026-2028، والتي ترتكز على تعزيز الاستثمارات الموجهة لإنجاز مشاريع السكن والبنيات التحتية العسكرية، ومواصلة صرف الإعانات المباشرة، إضافة إلى تطوير وتهيئة التجزئات السكنية المرتبطة بعملية “الشهداء”.
وفي ختام أشغال الاجتماع، صادق المجلس على الحسابات السنوية للوكالة برسم سنة 2025، وأقر ميزانية سنة 2026 وبرامج الاستثمار للفترة المقبلة، قبل أن يرفع أعضاء المجلس برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تخليدا لانعقاد هذا الاجتماع.