افتتحت، اليوم الاثنين بالرباط، فعاليات المنتدى الدولي للصناعة التقليدية، في إطار الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وذلك تحت شعار: “الصناعة التقليدية: نحو دينامية جديدة للاستثمار والتصدير ذات قيمة مضافة عالية”.
وأكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، أن هذا الحدث يشكل محطة لتقييم الأوراش الكبرى التي يشهدها القطاع، من بينها ورش البطاقة المهنية للصانع التقليدي، وتنظيم الهيئات الحرفية على المستوى الوطني، إضافة إلى تطوير آليات تسويق منتجات الصناعة التقليدية.
وأوضح السعدي أن المنتدى يتضمن معرضا يمتد طيلة الأسبوع، يشارك فيه نحو 62 عارضة وعارضا يمثلون نخبة من الصناع التقليديين والمقاولات والتعاونيات العاملة في المجال، مشيرا إلى أن التظاهرة تشكل أيضا فرصة للنقاش بين مختلف المتدخلين حول سبل تمويل القطاع وتعزيز صادراته.
وأضاف المسؤول الحكومي أن صادرات الصناعة التقليدية سجلت هذه السنة رقما قياسيا بلغ 1,32 مليار درهم، فيما تجاوزت مبيعات منتجات الصناعة التقليدية لفائدة السياح 10 مليارات درهم.
ويشكل المنتدى مناسبة لتوقيع اتفاقيات جديدة لتأمين تصدير منتجات الصناعة التقليدية، خاصة مع مؤسسات تجارية وتمويلية، في خطوة تهدف إلى إعطاء دفعة قوية للقطاع والاحتفاء بالصناع التقليديين.
من جانبه، أبرز مدير دار الصناعة، طارق صديق، أن المنتدى يسعى إلى تمكين الصناع التقليديين المصدرين والراغبين في ولوج الأسواق الخارجية من تعزيز حضورهم على الصعيد الدولي، خاصة في الأسواق الأمريكية والفرنسية وباقي الأسواق الأوروبية والإفريقية.
وأشار صديق إلى أن هذه المبادرات تساهم في تحفيز الاستثمار والتصدير داخل القطاع، لافتا إلى أن صادرات الصناعة التقليدية بلغت حوالي 1,2 مليار درهم، إضافة إلى ما يقارب 10 في المائة من نفقات السياح التي تخصص لاقتناء منتجات الصناعة التقليدية، وهو ما يرفع إجمالي معاملات العملة الصعبة التي يحققها القطاع إلى نحو 15 مليار درهم.