أطلقت الرابطة البيطرية المغربية، بشراكة مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، حملة ميدانية مجانية لتقديم الفحوصات والعلاجات الضرورية لفائدة الماشية والحيوانات الأليفة بالدواوير المتضررة من الفيضانات بضواحي القصر الكبير.
وسهرت القافلة، التي جرى تنظيمها بتنسيق مع الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة والسلطات المحلية، على تقديم خدمات بيطرية متعددة شملت فحص وعلاج وتلقيح أعداد مهمة من الأغنام والأبقار والماعز، إلى جانب تلقيح الحيوانات الأليفة والخيول، فضلاعن تقديم إرشادات عملية للكسابة حول سبل حماية القطيع في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وأكد المشرفون على المبادرة أن هذه الحملة تستهدف الحفاظ على الثروة الحيوانية ومواكبة الفلاحين المتضررين، من خلال تشخيص الأمراض التي تصيب الماشية والمجترات الصغيرة والحيوانات الأليفة، إضافة إلى توزيع كميات من الأعلاف والأدوية لفائدة المربين بالمناطق المتضررة.
وأوضح مسؤولون بيطريون أن التدخلات ركزت على علاج الأمراض المرتبطة بهذه الظروف المناخية، خاصة الطفيليات الداخلية والخارجية التي تنتشر وسط القطيع، إلى جانب تعزيز عمليات التلقيح وتوعية المربين بطرق التربية الصحية للماشية في الوسط القروي.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى دعم العالم القروي والحفاظ على الموروث الحيواني الوطني، انسجاما مع التوجهات التنموية التي يقودها الملك محمد السادس.
ومن جهتهم، عبر عدد من المستفيدين عن ارتياحهم لهذه المبادرة التي مكنت من تشخيص أمراض الماشية وتوفير العلاجات والتلقيحات بشكل مجاني، مؤكدين أن مثل هذه الحملات تسهم في حماية القطيع وتحسين مردودية الإنتاج الفلاحي.
كما استفاد الفلاحون من جلسات توعوية حول طرق الوقاية من الأمراض وأساليب التربية السليمة، بما يعزز استدامة النشاط الفلاحي بالمناطق القروية المتضررة التابعة لإقليم العرائش.