أنهى الأمير غابرييل، نجل العاهل البلجيكي الملك فيليب، معسكره الشتوي الأخير ضمن مساره التكويني بـالأكاديمية الملكية العسكرية البلجيكية، وذلك في الصحراء الشرقية للمغرب قرب الرشيدية، في تدريب ميداني وُصف بأنه جرى في “ظروف قاسية”.
وأوضح القصر الملكي البلجيكي، في منشور رسمي، أن الأمير أمضى نحو خمسة عشر يوماً رفقة زملائه في بيئة صحراوية قاحلة، حيث خضعوا لبرنامج مكثف يهدف إلى اختبار قدرتهم على التحمل البدني والذهني، وتعزيز مهارات القيادة والبقاء في الظروف الطبيعية الصعبة.
وشمل التكوين تدريبات ميدانية على التوجيه والملاحة في التضاريس الوعرة، وتقنيات البقاء، إضافة إلى قيادة فصيلة عسكرية في محيط وصفه القصر بـ”القاسي بقدر ما هو رائع”.
وأظهرت الصور المنشورة للأمير بزيه العسكري خلال تدريبات نهارية وليلية، تضمنت السير لمسافات طويلة، ونصب المخيمات، وتنفيذ تمارين تكتيكية في أجواء صحراوية قاسية.
وأكد القصر، أن “القيادة الحقيقية تُصقل من خلال مواجهة التحديات بشكل جماعي ودفع الحدود الشخصية في أكثر الظروف تطرفاً”، في إشارة إلى الطابع الصارم للتكوين الذي خضع له الطلبة الضباط.