أكدت مديرة التواصل بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، سناء درديخ، أن عملية “رمضان 1447” تجسد العناية الملكية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للفئات الأكثر هشاشة، لاسيما الأشخاص المسنين والأرامل والأشخاص في وضعية إعاقة.
وأبرزت درديخ، في تصريح للصحافة بمناسبة إعطاء جلالة الملك انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447″، أن هذه المبادرة الملكية أضحت، منذ 28 سنة، موعدا مهيكلا للتضامن الوطني.
وأضافت أن نسخة هذه السنة تتميز باعتماد استهداف يرتكز كليا على السجل الاجتماعي الموحد، وذلك بتنسيق مع وزارة الداخلية، مما يضمن تحديدا وتحيينا دقيقا للأسر المستفيدة المنتمية إلى 1304 جماعة معنية بهذه العملية على المستوى الوطني.
وسجلت درديخ أن هذه العملية عبأت آلية ضخمة تتدخل فيها أطراف وشركاء متعددون، من بينهم وزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية، اللتان تساهمان أيضا في التمويل.