تسببت الغارات التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، أمس السبت، في إغلاق المجال الجوي بإيران، الأمر الذي فرض على عدد من الرياضيين مغادرة البلاد برا.
وكان الدولي المغربي السابق، منير الحدادي، لاعب نادي الإستقلال، من ضمن الأسماء العالقة وذلك بعد إلغاء رحلته وهو على متن طائرته لحظة وقوع الضربات على إيران.
وبتدخل من إدارة ناديه، غادر منير الحدادي إيران برا في رحلة دامت 11 ساعة صوب تركيا، على أن يتجه إلى إسبانيا في رحلة ثانية.
وهذا ما أكده اللاعب في منشور عبر حسابه الرسمي ” انستغرام”، أود أن أشكر جميع الرسائل وكل من عبّر عن قلقه على وضعي في إيران”، مضيفا، النادي وفر لي سيارة من أجل الخروج برا، وبفضل ذلك عبرت الحدود دون مشاكل، أنا في آمان اليوم بتركيا، وخلال الساعات القادمة سأصل إلى إسبانيا، شكرا للجميع.”