تواصل السلطات بمدينة شفشاون تكثيف جهودها الميدانية لكشف ملابسات اختفاء الطفلة سندس، بعدما عثر متطوعون على حذائها وسط مجرى أحد الأودية، في تطور جديد زاد من منسوب القلق والترقب لدى الرأي العام المحلي والوطني.
ووسّعت الفرق المختصة نطاق عمليات التمشيط لليوم الخامس على التوالي، معززة بتعبئة أمنية ولوجستيكية مهمة، شملت تدخل فرق الغوص التابعة للدرك الملكي وعناصر الوقاية المدنية، إلى جانب الشرطة العلمية والتقنية، وكلاب مدربة، وطائرة مسيّرة ومروحية.
وجرى إحداث لجنة يقظة مشتركة تضم مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية والهلال الأحمر، تحت إشراف ومتابعة عامل الإقليم.
وركزت عمليات البحث على امتداد مجرى الوادي الذي يحتمل أن تكون الطفلة قد سقطت فيه، فضلا عن تمشيط محيط سكن أسرتها وتفقد عدد من المنازل المجاورة.
وبادرت الفرق التقنية إلى فتح قناة للصرف الصحي عقب إشارة صادرة عن كلب مدرّب، غير أن ذلك لم يُفضِ إلى العثور على معطيات حاسمة.
وتؤكد السلطات استمرار عمليات البحث بوتيرة مكثفة، مع تسخير جميع الإمكانات المتاحة أملا في الوصول إلى نتائج تنهي حالة الغموض التي تخيّم على المدينة.