استنفر اختفاء طفل يبلغ من العمر سنة ونصف، مساء الأحد 1 مارس 2026، بدوار أولاد العشاب – الروحا، التابع لجماعة ولد أيت بن علا بإقليم زاكورة، مختلف السلطات المحلية والمصالح الأمنية، وذلك في ظروف وصفت بالغامضة والمقلقة.
وأطلقت الجهات المختصة تحريات ميدانية فور إشعارها بالواقعة، حيث جرى تمشيط محيط سكن أسرة الطفل وتوسيع نطاق البحث ليشمل المناطق المجاورة، وسط تعبئة لوسائل لوجستيكية وبشرية بهدف كشف ملابسات الاختفاء وتحديد ظروفه الحقيقية.
وأثارت الحادثة حالة من القلق في صفوف الساكنة، خاصة في ظل تداول فرضيات غير مؤكدة بين المواطنين، من بينها معطيات مرتبطة بشبكات إجرامية يشتبه في نشاطها في بعض المناطق القروية.
غير أن مصادر مطلعة شددت على أن التحقيقات الرسمية تظل الجهة الوحيدة المخول لها تأكيد أو نفي أي معطى، داعية إلى التحلي بالمسؤولية وتفادي الانسياق وراء الإشاعات.
وأكدت السلطات استمرار عمليات البحث بوتيرة مكثفة، مع عدم استبعاد أي فرضية إلى حين استكمال التحريات وجمع كافة المعطيات الضرورية، مشددة على أن حماية الأطفال وضمان أمنهم تظل أولوية قصوى.