دعت منظمة معنية بحماية الطفولة إلى تكثيف الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة حماية الأطفال داخل الأسر والمؤسسات التعليمية، مع توسيع برامج التوعية الموجهة إلى الناشئة حول سبل الوقاية والسلامة من مختلف المخاطر، سواء في الفضاءات العامة أو داخل العالم الرقمي.
وطالبت المنظمة بتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في منظومة حماية الطفولة، والعمل على تطوير آليات الرصد والتبليغ والتدخل السريع، بما يضمن الاستجابة الفورية في حالات الاختفاء أو التعرض للخطر.
وأكدت في هذا السياق أهمية إدماج التربية الرقمية الآمنة ضمن برامج التوعية، في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، وذلك لحماية الأطفال والأسر من المخاطر المرتبطة بالاستغلال أو الاستدراج عبر الإنترنت، عبر ترسيخ سلوكيات استخدام آمن ومسؤول للفضاءات الرقمية.
كما شددت المنظمة على ضرورة رفع مستوى اليقظة في مواجهة الجرائم التي تستهدف الأطفال، بما في ذلك قضايا الاتجار بالبشر والاعتداءات الجسدية أو النفسية، داعية إلى التطبيق الصارم للقوانين الجاري بها العمل في حق كل من يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال، مع ضمان توفير الحماية والدعم اللازمين للضحايا.