قضت الغرفة الجنائية الأولى بمحكمة الاستئناف بمدينة الرشيدية، منتصف الأسبوع الجاري بإدانة المتهم في قضية جريمة قتـ ـل راح ضحيتها شاب في الثلاثينات من عمره بحي الشعبة، والحكم عليه بالسجن النافذ لمدة 30 سنة، مع إلزامه بأداء تعويض مدني قدره 70 ألف درهم لفائدة أسرة الضحية.
وجاء هذا الحكم بعد استكمال مناقشة الملف والاستماع إلى مرافعات هيئة الدفاع وملتمسات النيابة العامة، قبل أن تقرر الهيئة القضائية مؤاخذة المتهم من أجل الأفعال المنسوبة إليه.
وتعود وقائع القضية إلى ليلة 26 يناير 2026، حين اندلع خلاف حاد بين الضحية، وهو شاب في الثلاثينات من عمره، وأحد أقاربه داخل حي الشعبة، قبل أن يتطور النزاع إلى اعتداء خطير بعدما وجه المتهم طعـ ـنة بسكين إلى بطن الضحـ ـية، ما تسبب في إصابته بجروح بليغة عجلت بوفـ ـاته في عين المكان رغم محاولات إسعافه.
وانتقلت عناصر الشرطة إلى مسرح الجريمة، حيث باشرت إجراءات المعاينة وجمع الأدلة بمشاركة عناصر الشرطة العلمية والتقنية، فيما جرى نقل جثـ ـة الضـ ـحية إلى مستودع الأمـ ـوات بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف قصد إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة.
وفي سياق البحث الذي باشرته عناصر الشرطة القضائية، تم تحديد هوية المشتبه فيه، قبل أن يتم توقيفه صباح اليوم الموالي للجريمة بعد عملية تعقب ميدانية، حيث وُضع تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وبعد استكمال التحقيقات وإحالة الملف على أنظار العدالة، أصدرت محكمة الاستئناف حكمها في القضية، لتُطوى بذلك فصول جريمة استأثرت باهتمام واسع لدى الرأي العام المحلي بمدينة الرشيدية.