أكد الدولي المغربي، نايف أكرد، لاعب أولمبيك مارسيليا الفرنسي، خضوعه لعملية جراحية بعد معاناة طويلة مع الألم، متمنيا استعادة عافيته وجاهزيته لمساعدة فريقه في المباريات الأخيرة.
وكشف أكرد في منشور عبر حسابه الشخصي إنستغرام، عن معاناته الطويلة، جاء فيه “منذ أكتوبر، وأنا أعاني من ألم أصبح جزءا لا يتجزأ من حياتي اليومية. من الاستيقاظ حتى النوم، وأحيانا حتى أثناء الليل، كان الألم لا يطاق. ورغم كل البروتوكولات الطبية التي طبقت خلال الأشهر الماضية، إلا أنها لم تعد كافية للأسف. لذا، أصبحت الجراحة حتمية.”
وتابع: “كان ينبغي اتخاذ هذا القرار منذ فترة، لكنني أردت الاستمرار في البحث عن أفضل الحلول الممكنة قبل الوصول إلى هذه المرحلة”.
وقدم أكرد الشكر للأطر الطبية التي أشرفت على حالته، وأيضا لزملائه في المنتخب المغربي وفي فريقه، بعد الدعم الكبير الذي قدموه له خلاله معاناته في الأشهر الماضية.
وبعد خضوعه لعملية جراحية والتي ستغيبه أسابيع عن الميادين، أكد أكرد أنه سيمنح نفسه وقتا للراحة من أجل التعافي وضمان جاهزية في المباريات الأخيرة لفريق مارسيليا، وذلك بكامل طاقته وبدون ألم.