هاجم مايكل روبين، المسؤول السابق بوزارة الدفاع الأمريكية وأحد المستشارين السابقين في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش، الحكومة الإسبانية، داعيا المغاربة إلى استعادة مدينتي سبتة ومليلية اللتين ما تزالان تحت السيادة الإسبانية.
ونشر روبين مقالا جديدا على موقع “منتدى الشرق الأوسط” (meforum.org)، تطرق فيه إلى ما اعتبره استمرار إرث الاستعمار الإسباني في شمال إفريقيا، متناولا تاريخ سيطرة مدريد على الصحراء المغربية، إضافة إلى مدينتي سبتة ومليلية.
وأوضح المسؤول الأمريكي السابق، أن إسبانيا خلال سنة 1975، حاولت الحفاظ على نفوذها في الصحراء الغربية التي كانت تستعمرها آنذاك، أو تحويلها إلى كيان تابع لها عبر تنصيب قيادات موالية، رغم ما وصفه بغياب الشرعية المحلية لتلك الترتيبات.
واستحضر روبين في مقاله محطة المسيرة الخضراء، مشيرا إلى أن الملك الراحل الحسن الثاني تمكن من إفشال تلك المخططات حين دعا، في السادس من نونبر 1975، مئات الآلاف من المغاربة إلى التوجه سلميا نحو الصحراء، حيث شارك نحو 350 ألف مواطن في المسيرة وهم يرفعون الأعلام المغربية ويحملون المصاحف، وهو ما دفع إسبانيا لاحقا إلى توقيع اتفاقيات مدريد التي مهدت لانسحابها من الإقليم.
وأبرز روبين، أن الملك محمد السادس واصل البناء على إرث المسيرة الخضراء من خلال تعزيز التنمية بالأقاليم الجنوبية، معتبرا أن مدينتي العيون والداخلة أصبحتا نموذجين للتنمية الحضرية والاستثمار في البنيات التحتية والخدمات، في وقت ما يزال فيه عدد من الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف يسعون إلى مغادرتها نحو المغرب، وفق ما أورده في مقاله.