كشف مستشار البيت الأبيض للشؤون الاقتصادية كيفن هاسيت، أن إدارة دونالد ترامب تدرس خيارات بديلة لتأمين إمدادات الأسمدة، في ظل تداعيات الحرب المستمرة على إيران وتأثيرها على الأسواق العالمية.
وأوضح هاسيت، في تصريح لقناة CNBC، أن الولايات المتحدة منحت تراخيص لـفنزويلا لرفع إنتاجها من الأسمدة، كما أجرت مباحثات مع المغرب، معتبرا أن هذه الخطوات من شأنها التخفيف من حدة الاضطرابات التي يواجهها المزارعون الأمريكيون.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن هذه التدابير لن تقضي بشكل كامل على الاضطرابات الحالية، لكنها ستساهم في تقليص آثارها، خاصة في ظل تراجع الإمدادات العالمية من الأسمدة النيتروجينية القادمة من منطقة الخليج.
وسجلت الأسواق الدولية ارتفاعا ملحوظا في أسعار الأسمدة، تجاوز ثلث قيمتها خلال الأسابيع الأخيرة، نتيجة تعطل سلاسل التوريد المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة.
في سياق متصل، أفاد البيت الأبيض بأن ناقلات النفط بدأت بالفعل عبور مضيق هرمز، في مؤشر على استمرار حركة الملاحة رغم التوترات.
ومن جهتها، اقترحت كايا كالاس، المسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، استلهام تجربة اتفاقية سابقة توسطت فيها الأمم المتحدة، والتي سمحت لـ أوكرانيا بتصدير الحبوب والأسمدة عبر البحر الأسود خلال فترة الحرب.
وأكدت كالاس أنها ناقشت هذا المقترح مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مشيرة إلى أن المنظمة الدولية تواصل العمل على إيجاد حلول تضمن استقرار إمدادات الغذاء والأسمدة على الصعيد العالمي.