اتخذت الحكومة السنغالية، عدة إجراءات وقرارات تهدف إلى مواجهة أزمة الطاقة والاقتصاد التي خلفتها الحرب الدائرة بالشرق الأوسط.
وفي هذا الصدد، أعلن رئيس الوزراء عثمان سونكو عن إجراءات صارمة، وطلب من المواطنين السنغاليين التهيأ لأوقات عصيبة قادمة.
وبمناسبة اختتام أسبوع الشباب في مبور، وجّه رئيس الحكومة تحذيراً واضحاً بشأن الوضع الاقتصادي في السنغال، الذي تأثر بشدة بأزمة عالمية غير مسبوقة.
وتواجه السنغال، معضلة مزدوجة، تتمثل في ديون متراكمة تتزايد بشكل مطرد، وسياق يتسم بارتفاع الأسعار على نطاق واسع.
وسلط رئيس الوزراء الضوء بشكل خاص على الارتفاع الحاد في سعر النفط، الذي وصل إلى 115 دولاراً للبرميل، متجاوزاً بكثير التوقعات الأولية للميزانية البالغة 62 دولاراً.
وفي مواجهة هذه المؤشرات المقلقة، أعلن عثمان سونكو عن سلسلة من إجراءات التقشف الفورية لأجهزة الدولة.
وفي هذا السياق، قال: “أود إبلاغكم وإعدادكم للظروف الصعبة للغاية التي تنتظرنا. ولهذا السبب، اتخذت منذ البداية عددًا من التخفيضات الجذرية في الإنفاق على مستوى الحكومة”.
ومن بين هذه القرارات إلغاء جميع المهام غير الضرورية في الخارج، بدءًا بمهام رئيس الوزراء نفسه. كما من المتوقع أن يُعلن وزير الطاقة والمناجم عن مزيد من التعديلات قريبًا.