حسم مرشحا حزب الاستقلال، إدريس صديق وحسن اخشان، قيادة مجموعتي الجماعات الترابية “التعاضد – مقبرة الإحسان” و“مقبرة الغفران”، عقب انتخابات جرت اليوم، واضعة بذلك حدا لجدل سياسي حاد رافق هذا الاستحقاق.
وأفرزت نتائج التصويت، رئاسة مجلس مجموعة الجماعات الترابية “مقبرة الإحسان” لصالح مرشح “الميزان” الذي حصل على ستة أصوات، مقابل خمسة أصوات لمنافسه من حزب الأصالة والمعاصرة.
وبمقتضى هذه النتائج، ويتولى إدريس صديق منصب الرئاسة، بينما يشغل رضوان المخفي عن حزب الأصالة والمعاصرة، بجماعة تيط مليل، منصب النائب الأول للرئيس، و الاستقلاليون يونس عراق نائبا ثانيا ، ومصطفى حيكر نائباً ثالثا، وبشرى ديرا كاتبة للمجلس، ورشيد النام نائبا لها.
وكانت السلطات الولائية قد أطلقت مسطرة انتخاب هذه المجالس بناءً على قرار لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، في إطار إحداث مقبرة جديدة تهدف إلى تخفيف الضغط عن مقابر العاصمة الاقتصادية.
وكشفت هذه المحطة عن توتر في التنسيق بين أحزاب الأغلبية، بعدما تحولت مسألة تدبير المقابر من ملف إداري إلى ورقة ذات أبعاد سياسية، وسط سعي كل طرف إلى تعزيز حضوره الميداني وكسب مواقع مؤثرة قبل استحقاقات 2026.
وفي المقابل، يترقب سكان الدار البيضاء افتتاح مقبرة “الإحسان” بمنطقة سيدي حجاج، باعتبارها حلا منتظرا لتخفيف الضغط على مقابر المدينة، خاصة “الغفران” و“الرحمة”، اللتين بلغتا طاقتهما الاستيعابية.