حذّر رئيس البنك الدولي، أجاي بانجا، من التداعيات الاقتصادية العالمية للحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مؤكداً أن آثارها ستتجاوز حدود المنطقة حتى في حال صمود وقف إطلاق النار الهش الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال بانجا، في مقابلة مع وكالة “رويترز”، إن استمرار التوتر في المنطقة من شأنه أن يخلّف انعكاسات متسلسلة على الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن حجم الضرر سيتفاقم بشكل أكبر إذا انهار وقف إطلاق النار وتصاعدت وتيرة المواجهات العسكرية.
وأوضح رئيس البنك الدولي أن السيناريو الأساسي، القائم على انتهاء الحرب في وقت مبكر، قد يؤدي إلى تراجع النمو العالمي بما يتراوح بين 0.3 و0.4 نقطة مئوية، بينما قد تصل الخسائر إلى نقطة مئوية كاملة إذا طال أمد النزاع.
وأضاف أن معدلات التضخم العالمية مرشحة للارتفاع بما بين 200 و300 نقطة أساس، مع احتمال بلوغ التأثير نحو 0.9 نقطة مئوية في حال استمرار الحرب، ما يزيد من الضغوط على الاقتصادات المتقدمة والناشئة على حد سواء.
وتسببت الحرب، التي أودت بحياة الآلاف في أنحاء الشرق الأوسط منذ اندلاعها في 28 فبراير، في ارتفاع أسعار النفط بنسبة 50 في المائة، إلى جانب اضطراب إمدادات النفط والغاز والأسمدة والهيليوم وعدد من السلع الحيوية، فضلاً عن تأثيرها المباشر على قطاعي السياحة والطيران.