شهدت العاصمة الرباط، صباح اليوم الجمعة، تسليم رسالة عاجلة تتعلق بملف الأسرى إلى الأمم المتحدة، إلى جانب نسخة مماثلة موجهة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك في إطار مبادرة مدعومة من نحو 50 هيئة ومئات الشخصيات المنحدرة من 22 دولة.
وجرت عملية التسليم من طرف لجنة خاصة ضمت عدداً من الفاعلين الحقوقيين والمدنيين، من بينهم المحامي خالد السفياني، منسق المجموعة القانونية العربية لملاحقة مجرمي الحرب، والحقوقي عزيز غالي، ممثل المغرب في “أسطول الصمود العالمي” وعضو الشبكة العالمية “كلنا غزة كلنا فلسطين”، إلى جانب عبد الحفيظ السريتي، منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، ومحمد الغفري، منسق الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب.
وتهدف هذه الخطوة، بحسب معطيات متطابقة، إلى لفت انتباه الهيئات الأممية والإنسانية إلى أوضاع الأسرى، والدفع نحو اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن هذا الملف، في ظل تصاعد الدعوات الحقوقية الدولية المطالبة بضمان احترام القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.