أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، حكماً بالسجن النافذ لمدة 25 سنة في حق شخص في بداية عقده الرابع، بعد متابعته بتهمة القـ ـتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وذلك على خلفية تورطه في جريـ ـمة قـ ـتل راح ضحـ ـيتها إمام مسجد بمنطقة رأس تبودة بإقليم صفرو.
وتعود تفاصيل القضية إلى السابع من مارس الماضي، حين اهتز دوار آيت عثو التابع لجماعة رأس تبودة على وقع جـ ـريمة مأساوية، بعدما أقدم المتهم، البالغ من العمر 42 سنة، على الاعتداء على الإمام، الذي كان في الخمسينات من عمره، مباشرة بعد أدائه صلاة العصر، موجهاً له طعـ ـنات قاتـ ـلة أردته قتـ ـيلاً في عين المكان.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى توقيف المشتبه فيه بعد وقت وجيز من ارتكاب الجريمة، عقب محاصرته من طرف مصلين، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي من اعتقاله بعين المكان.
وجاء الحكم بعد استكمال مجريات التحقيق الذي فُتح تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف كافة ملابسات الجريمة، قبل إحالة الملف على القضاء الذي أسدل الستار عليه بإدانة المتهم والحكم عليه بـ25 سنة سجناً نافذاً.