خلدت أسرة المقاومة وجيش التحرير، الجمعة بإقليم تزنيت، الذكرى الثانية والتسعين لمعارك أيت عبد الله (1934)، في محطة تاريخية تستحضر قيم النضال والدفاع عن وحدة الوطن ومقدساته.
وجاء تخليد هذه المناسبة من خلال تنظيم الملتقى الثاني لذاكرة المقاومة بالأطلس الصغير الغربي، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك في سياق الاحتفاء بعدد من المحطات التاريخية المرتبطة بزيارات ملوك المغرب إلى المنطقة.
وشهدت مدينة تافراوت، بحضور المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري، وعامل إقليم تيزنيت عبد الرحمان الجوهري، إلى جانب منتخبين وفعاليات مدنية وقدماء مقاومين، إعطاء انطلاقة مشروع بناء نصب تذكاري بمركز الجماعة.
ويهدف هذا المشروع إلى تخليد معارك أيت عبد الله، وإبراز بطولات أبناء المنطقة، إضافة إلى تعزيز الشراكة المؤسساتية في مجال صيانة الذاكرة التاريخية وحفظها للأجيال القادمة.