انتقد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، محاولات إثارة الجدل السياسي حول ملف دعم الأرامل، معتبرا أن بعض الجهات لجأت إلى توظيف هذا الورش الاجتماعي الحساس لأغراض انتخابية ضيقة، عبر الترويج لمعطيات مغلوطة لا تعكس الواقع.
وأوضح أخنوش، خلال تعقيبه على مداخلات فرق الأغلبية والمعارضة في جلسة عامة بـمجلس النواب خصصت لمناقشة حصيلة عمل الحكومة، أن عدد الأرامل المستفيدات من الدعم الاجتماعي شهد ارتفاعا كبيرا، حيث انتقل من حوالي 75 ألف مستفيدة عند تنصيب الحكومة إلى نحو 397 ألفا حاليا.
وأضاف أن من بين المستفيدات 311 ألف أرملة بدون أطفال و86 ألفا لديهن أطفال، مشيرا إلى أن قيمة الدعم عرفت بدورها تحسنا، إذ ارتفعت من 350 درهما إلى 400 درهم لكل طفل، فيما تستفيد الأرامل بدون أطفال من دعم شهري قدره 500 درهم.
وفي سياق متصل، كشف رئيس الحكومة عن إجراء اجتماعي آخر يهم الأطفال اليتامى والمهملين، يتمثل في تخصيص دعم شهري بقيمة 500 درهم، معتبرا أن هذا التدبير يعكس التزام الحكومة بالعناية بالفئات الهشة وتحمل مسؤوليتها الجماعية تجاهها.
وشدد أخنوش على أن ما وصفه بـ”التشويش” على الإصلاحات الاجتماعية لن يثني الحكومة عن مواصلة تنفيذ برامجها، مؤكدا أن المعطيات الميدانية تكذب الادعاءات التي تتحدث عن تراجع الدعم، بل تبرز، حسب تعبيره، توسيع قاعدة المستفيدين وتحسين شروط الولوج.
كما أكد أن الحكومة ترفض استغلال القضايا الاجتماعية والمتاجرة بمعاناة الفئات الهشة، مبرزا أن هدفها هو ترسيخ الدعم الاجتماعي كحق مكتسب وليس امتيازا ظرفيا.
وأضاف أن اعتماد الشفافية في عرض الأرقام والمعطيات يظل السبيل الأمثل لمواجهة ما وصفه بالخطاب التضليلي.