شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً عقب تداول مقطع فيديو يُظهر مجموعة من الأشخاص يرتدون اللباس التقليدي للطائفة اليهودية وهم يؤدون طقوساً دينية في محيط باب دكالة بمدينة مراكش.
ويُظهر الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع، أفراداً يقومون بحركات جماعية ذات طابع تعبدي بالقرب من المعلم التاريخي، في مشهد أثار ردود فعل متباينة بين رواد المنصات الرقمية، خاصة بالنظر إلى طبيعته العلنية ومكان تنفيذه داخل فضاء عام.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد حلّت المجموعة المعنية على متن حافلة سياحية، قبل أن تتوقف بالقرب من الموقع المذكور، حيث شرع أعضاؤها في أداء شعائر دينية استمرت قرابة 15 دقيقة، وسط متابعة عدد من المواطنين الذين بدت عليهم علامات الاستغراب.
وخلفت الواقعة نقاشاً واسعاً بين متفاعلَين على مواقع التواصل، حيث اعتبر البعض أن الأمر يندرج ضمن مظاهر التعايش الديني والتنوع الثقافي الذي يميز المغرب، في حين تساءل آخرون حول الإطار القانوني والتنظيمي الذي تم في ظله أداء هذه الطقوس داخل فضاء عمومي.