قدم الدكتور أحمد فطري، الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية (PUD)، استقالته النهائية من مهامه ومن عضويته داخل الحزب، وذلك عبر رسالة رسمية وجهها إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.
وأكد فطري، في مراسلته، أن قراره اتخذ بشكل نهائي ودون رجعة، دون أن يكشف عن الأسباب التفصيلية التي دفعته إلى هذه الخطوة، مكتفيا بإبلاغ السلطات المختصة وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وأشار إلى أنه قام بإشعار المكتب السياسي للحزب بمضمون الاستقالة، داعيا أعضاءه إلى تحمل مسؤولية تدبير شؤون الحزب خلال المرحلة المقبلة، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان استمرارية العمل الحزبي إلى حين انعقاد المؤتمر الوطني الذي سيحسم في اختيار قيادة جديدة.
وأبرز أنه أرفق مراسلته الموجهة إلى وزير الداخلية بنسخة من الرسالة الموجهة إلى أعضاء المكتب السياسي، في إطار إطلاع السلطات المختصة على كافة الإجراءات المرتبطة بهذه الاستقالة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسي يترقب فيه المتابعون انعكاسات هذا القرار على مستقبل الحزب وتوازناته الداخلية، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها الساحة السياسية الوطنية وما قد تفرزه من إعادة ترتيب للمشهد الحزبي.
ويذكر أن حزب الوحدة والديمقراطية، المعروف اختصارا بـ”PUD”، تأسس سنة 2009 على يد أحمد فطري بعد انشقاقه عن حزب الاستقلال، عقب أول اجتماع للجنة التحضيرية الذي انعقد في فبراير 2007، قبل أن يحصل الحزب على الاعتراف الرسمي بتاريخ 2 يناير 2009.