أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة جديدة وصفت بالمتشددة، تجبر المهاجرين المقيمين بصفة قانونية على مغادرة الأراضي الأمريكية والعودة إلى بلدانهم الأصلية للتقدم بطلبات الحصول على الإقامة الدائمة ‘البطاقة الخضراء’.
وتمثل هذه الخطوة تحولاً جذرياً في القوانين المنظمة للهجرة، حيث تعطل أحد أكثر المسارات القانونية استخداماً للهجرة القانونية إلى البلاد .
وأصدرت دائرة خدمات الجنسية والهجرة الأمريكية مذكرة رسمية جديدة تبرر هذا الإجراء بأنه ‘عودة إلى المقصد الأصلي للقانون’ وضمان لالتزام الأجانب بالمسارات الصحيحة للهجرة. وفي المقابل، انتقدها مدافعون عن حقوق المهاجرين، حيث وصفوها بالسياسة القاسية ، تستهدف فئات منتجة تقيم وتعمل في الولايات المتحدة منذ سنوات طويلة تحت غطاء قانوني كامل.
وحسب القواعد الجديدة، لن يكون بمقدور المهاجرين إتمام إجراءات الإقامة الدائمة من داخل الولايات المتحدة كما في السابق، بحيت سيطلب منهم السفر إلى الخارج وانتظار المعالجة في قنصليات بلدانهم.
وفي الوقت نفسه، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن وقف معالجة طلبات تأشيرات الهجرة في 75 دولة مختلفة .
وصرح المتحدث بإسم دائرة الهجرة، “زاك كاهلر”.أن الإدارة تسعى من خلال هذا القرار إلى سد ما وصفه بـ ‘الثغرات القانونية’ التي تسمح للبعض بالبقاء داخل البلاد بعد رفض طلباتهم. وأكد كاهلر أن أي شخص يتواجد في الولايات المتحدة بصفة مؤقتة ويرغب في الاستقرار الدائم، يجب عليه التقديم من الخارج، مشيراً إلى أن الاستثناءات ستكون محدودة جداً وفي ظروف قاهرة فقط.
بهيجة اليوسفي