كشفت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تفاصيل قضية طالبة طب مغربية أُودعت بمؤسسة للعلاج النفسي بمدينة ياش الرومانية، مؤكدة أن الأمر تم وفق المساطر القانونية المعمول بها في رومانيا وبناءً على تقييم طبي متخصص.
وأوضح الوزير، في جواب كتابي على سؤال للنائبة عزيزة بوجريدة عن الفريق الحركي، أن سفارة المملكة المغربية ببوخارست توصلت بشكاية من أحد أفراد أسرة المعنية بالأمر، يطلب فيها التدخل لمعرفة ظروف إيداعها بمستشفى للأمراض النفسية بمدينة “ياش”.
وأضاف المصدر ذاته، أن السلطات الرومانية أفادت بأن الطالبة المعنية غادرت مقر سكناها يوم 13 مارس 2026 في وضع وصف بـ”غير الطبيعي”، قبل أن يتم العثور عليها مساء اليوم نفسه وهي في حالة ارتباك ذهني واضح بمحيط مجمع تجاري بمدينة ياش.
وبحسب المعطيات الواردة، فقد تم نقل الطالبة إلى مستشفى للأمراض النفسية بعد تدخل عناصر الشرطة وخدمات الإسعاف، حيث خضعت لفحص طبي نفسي خلص إلى وجود خطر محتمل على سلامتها أو سلامة الآخرين، ما استدعى إيداعها المؤقت بالمؤسسة الصحية لتلقي الرعاية اللازمة، وذلك وفق ما ينص عليه القانون الروماني.
وأكدت وزارة الخارجية أن الطالبة غادرت المستشفى بتاريخ 20 مارس 2026، قبل أن تغادر الأراضي الرومانية في اتجاه المغرب يوم 23 مارس 2026.