كشف الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى الهلال، عن السر وراء تألقه اللافت في التصدي لركلات الترجيح، مؤكدا أن الانتقادات التي واجهها سابقا كانت الدافع الأكبر لتطوير نفسه في هذا الجانب.
وقال بونو في مقابلة مع “onze mondial”: “يكمن السر في أنني مررت بفترات طويلة لم أتمكن فيها من صد أي ركلة جزاء. في ذلك الوقت، شكك الكثيرون في قدراتي. هذا دفعني لإعطاء أهمية أكبر لهذا الجانب من اللعبة. عملت بجد مع زملائي في الفريق، وأصبحت أكثر اهتماما به، لأنه أمر بالغ الأهمية”.
وأضاف: “ركلات الجزاء تعتمد كليا على التركيز، خاصة بالنسبة للاعب المسدد. إذا كان تركيزه كاملا ويملك المهارة اللازمة، فمن الصعب جدا أن يضيعها. أما بالنسبة لنا كحراس مرمى، فالفرص ضئيلة لتحقيق نتيجة إيجابية، لكننا نسعى جاهدين لتحسينها. أقول دائما إن هناك جزءا كبيرا من الحدس، وهناك أيضاً جانب من الحظ”.
ويعرف بونو بتألقه في ركلات الترجيح، سواء مع المنتخب المغربي أو الأندية التي لعب لها، وكان آخرها تصدياته الحاسمة في كأس العالم للأندية.