قدم المكتب المديري لنادي اتحاد طنجة لكرة القدم، اعتذاره الصادق إلى كافة جماهير النادي، على إثر التفاعلات التي أعقبت المنشور الخاص بمباراة الفريق أمام نهضة الزمامرة.
وأوضح النادي في بلاغه، “مضمون المنشور لم يفهم من طرف فئة من الجماهير بالشكل الذي قصد منه، وأن صياغته كانت في حاجة إلى توضيح أكبر”، مشددا على أنه “لا ينظر إليه كبلاغ رسمي جدي يحمل طابعا إلزاميا أو عقابيا”.
وأكد أن جماهير اتحاد طنجة “كانت وستظل محل تقدير واحترام كبيرين، وأن وفاءها للنادي وتضحياتها عبر السنوات لا تحتاج إلى شهادة أو إثبات”.
وتابع في البلاغ في ذاته: “لم يكن الهدف منه بأي شكل من الأشكال الإساءة إلى الجماهير أو التشكيك في وفائها، كما لم يكن يرمي إلى محاسبتها أو فرض أي شكل من أشكال الوصاية عليها”، مذكرا بأن الجماهير “هي السند الحقيقي للفريق في مختلف الظروف والمحطات”.
وأضاف أن المنشور جاء “في إطار مبادرة تواصلية وتسويقية مرتبطة بمباراة نهضة الزمامرة، التي تكتسي أهمية كبيرة في هذه المرحلة من الموسم”، واعتمدت “أسلوبا غير تقليدي قائما على الدعاية والقراءة من الدرجة الثانية، بهدف لفت الانتباه إلى أهمية المباراة وتحفيز الجماهير على الحضور المكثف”.
وقدم النادي الطنجاوي الاعتذار، كما جدد اعتزازه بجميع مكونات جماهيره، واصفا إياها بـ”الشريك الأساسي في كل النجاحات”، ومطالبا بمواصلة الالتفاف حول النادي ودعمه خلال هذه المرحلة المهمة من الموسم بروح الوحدة والتضامن.