بدأت العاصمة الإيرانية طهران، الجمعة، مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، وسط استعدادات واسعة لمراسم رسمية وشعبية تمتد على مدى ستة أيام، بعد أكثر من أربعة أشهر على مقتله في هجوم استهدف مقر إقامته في 28 فبراير الماضي.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” بوصول جثمان خامنئي إلى مصلّى الإمام الخميني الكبير، حيث انطلقت مراسم الوداع الرسمية قبل يوم من الموعد الذي كان معلناً سابقاً، تمهيداً للجنازة الرئيسية المرتقبة، السبت، والتي يتوقع أن تشهد مشاركة ملايين المشيعين، إلى جانب حضور شخصيات ووفود أجنبية.
وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام إيرانية نعش خامنئي، المغطى بالعلم الإيراني، أثناء نقله إلى داخل المصلى، فيما احتشد آلاف المواطنين الذين ارتدوا الملابس السوداء للمشاركة في مراسم التأبين، وسط ترتيبات أمنية وتنظيمية مكثفة.
وشارك في مراسم الوداع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، من بينهم رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، الذي سجل أول ظهور علني له منذ اندلاع الحرب الأخيرة.
كما وُضعت إلى جانب جثمان خامنئي جثامين أربعة من أفراد عائلته الذين لقوا مصرعهم في الهجوم نفسه، وهم ابنته بشار خامنئي، وصهره مصباح الهدى باقري، وزهراء حداد عادل، وزهراء محمدي كلبايكاني.
ودعا رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف إلى مشاركة شعبية واسعة في مراسم التشييع، معتبراً أن الحضور الجماهيري يمثل رسالة وفاء ورداً على اغتيال خامنئي، مؤكداً أن “نداء الأمة للثأر يجب أن يتردد صداه في العالم”.
للمزيد من التفاصيل...