عقد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، لقاء مع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، بمقر الوزارة بالرباط، خُصص لتدارس المطالب المهنية والاجتماعية لنساء ورجال التعليم، ومناقشة الملفات العالقة المرتبطة بأوضاع الشغيلة التعليمية.
وأوضح بلاغ للنقابة، أن اللقاء جاء بدعوة من الوزير، وشكل مناسبة لتقديم ملف مطلبي متكامل يشمل مختلف الفئات التعليمية والتربوية والإدارية، مع التأكيد على ضرورة تسوية الملفات السابقة وتنفيذ الالتزامات المتفق بشأنها، وإنصاف الفئات المتضررة، وتسوية الترقيات، وتنفيذ الأحكام والقرارات القضائية النهائية.
وأضاف المصدر ذاته أن الملف المطلبي يتضمن مطالب مرتبطة بالإنصاف المادي والمهني، من بينها تخفيض ساعات العمل، وإقرار التعويض التكميلي للفئات المحرومة منه، ومراجعة التعويضات، وإنصاف هيئة التدريس بمختلف أسلاكها، وتحسين أوضاعها المادية والمهنية، إلى جانب تسوية الوضعيات المهنية والمادية لفئات من بينها المتصرفون التربويون، والمساعدون التربويون، والمختصون الاجتماعيون والتربويون، وأطر التوجيه والتخطيط، وأساتذة التعليم غير النظامي ومدارس كم، ومفتشو التوجيه والتأطير، والملحقون بمقتضى المادة 76، فضلا عن مطالب أخرى تتعلق بالترقيات والتعويضات.
كما شملت المطالب إدماج العاملات والعاملين بالتعليم الأولي في الوظيفة العمومية، وإخراج النظام الأساسي الخاص بالمبرزين، ومراجعة منظومة التكوين المستمر، وتحسين ظروف العمل، وتفعيل الجهوية الحقيقية، وإشراك النقابات في تدبير الشأن التعليمي وتقييم المشاريع التربوية، إلى جانب ضمان استدامة التعويضات المخولة لهيئة التدريس بمؤسسات الريادة وصرفها بصفة شهرية.
وأكدت النقابة أن الملف المطلبي يندرج ضمن رؤية تروم تحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص وصون كرامة نساء ورجال التعليم، والدفاع عن المدرسة العمومية المجانية والموحدة، مشددة على أن المرحلة الراهنة تقتضي الانتقال من منطق الوعود والتصريحات إلى منطق الالتزام والتنفيذ وفق آجال واضحة ومحددة، مع إرساء آلية مشتركة للتتبع والتقييم.
وختم المكتب الوطني بلاغه بالتأكيد على أن النقابة تتشبث بالحوار الجاد والمسؤول، معربة عن استعدادها لمواصلة الترافع بشأن مطالب الشغيلة التعليمية، ومعتبرة أن نجاح هذا الحوار يظل رهينا بمدى الاستجابة الفعلية للمطالب والالتزامات السابقة وتحويلها إلى نتائج ملموسة، بما يعزز الثقة في الحوار القطاعي ويسهم في تحقيق الاستقرار المهني والاجتماعي.
للمزيد من التفاصيل...