رغم الآثار السلبية والكارثة الصحية التي سبّب فيروس كورونا المستجد على الحياة البشرية والأسواق والاقتصاد، إلا أن الحيوانات تبدو أكثر المستفيدين من انتشار هذه الجائحة.
فقد شوهدت خنازير برّية تسرح وأسد أميركي (أسد الجبل) صغير يتجوّل في سانتياغو، ودلافين متجمّعة في البحر الأبيض المتوسّط.
يقول رومان جوليار، مدير الأبحاث في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس، لوكالة “فرانس برس”، إنه مع تراجع الوجود البشري، وجدت الحيوانات البريّة في المناطق الحضرية “حرّية للتنقل في المدن”.
و مع فرض الحجر الصحي في إيطاليا، عادت الحياة البرية لتتسلل إلى الشوارع. ورصد المصورون الأغنام والخنازير في الفضاء العام، ولمحوا حصاناً حراً يتجول.
للمزيد من التفاصيل...