تابعونا على:

مجتمع

اسماعيل..الفتي الذي يصارع المرض الخبيث(القصة الكاملة 1)

25 أبريل 2019 - 17:50

شاب مصاب بالسرطان يتبرع بأعضائه

بادر شاب مصاب بالسرطان، إلى إعلان تبرعه بأعضائه بعد الوفاة لأغراض علاجية. إسماعيل سلطان، الشاب الذي لا يتجاوز سنه العشرين عاما، والذي يتابع آلاف المغاربة قصة صراعه مع نوع نادر من السرطان، أصابه حين كان سنه لا يتجاوز 16 عاما، مما جاء في تدوينته بهذا الخصوص “الأعمار بيد الله، ليست نيتي أن يكون السرطان سبب وفاتي، إنما أجل الله لي محدود”. وأضاف “كان من بين أمنياتي أن أتقدم بطلبي هذا للتبرع بجميع أعضائي بعد الوفاة لغرض علاجي، وها هو يتحقق اليوم”. اسماعيل هذه قصته.

اسماعيل رفقة بدر سلطان

أمنية تتحقق

“الأعمار بيد الله.ليس نيتي بأن يوماً سيكون السرطان سبب وفاتي. وإنما أجل الله لي محدود. كانت من بين أمنياتي أن أتبرع بجميع أعضائي بعد الوفاة لغرض علاجي. ها أنا اليوم تتحقق أمنيتي، ويصادف ذلك أيام الله المباركة. أيام البيض بشهر شعبان المبارك. لعلها تكون بادرة خير مباركة … طيلة مساري العلاجي لاحظت حالات عدة تدمي القلوب منهم من يتوسل لعتق نفس من الموت تحتاج عضوا حتى يمكن إنقاذ حياته..منهم مرضى من مستوى حالات مادية ضعيفة ومستعصية”. هذا جزء من التدوينة التي نشرها اسماعيل، الأسبوع الماضي، بعد أن أكمل اجراءات التبرع بالأعضاء بالمحكمة، لكن قصته تعود إلى شهر مارس 2017، حين قدم نفسه على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” كالتالي:”اسمي إسماعيل فعمري 18 سنة #قصتي_مع_السرطان تبتدئ من هنا.

“معندك والو غير الشقيقة…”

“كان فعمري 16 سنة كنت ساكن فالسعيدية مع الوالدين وخويا كنقرى حدى العائلة حتى جاء الوقت لنكمل الدارسة ديالي فالسلك الثانوي. قررت نمشي لمدينة فاس لي متواجدة فيها تقريباً عائلتي كاملة، مشيت عند عمتي ولات عندي أم ثانية وأب ثاني، أي عمتي وزوجها، يقول اسماعيل قبل أن يتابع:”تأقلمت مع الوضع الجديد. في البداية كانت هناك صعوبات لأن فراق الأبوين، والأسرة الصغيرة يكون صعب، لكن ذلك لايعني أنني لم أكن سعيدا، على العكس كنت جد سعيد أنني أقيم مع عمتي وأطفالها. وعلى الخصوص أنني أقيم في مدينة فاس، المدينة التي تستهويني كثيرا. يواصل اسماعيل:”التحقت بسلك الثانوي، حيث تعرفت على أصدقاء جدد. كان كل شئ يسير على ما يرام، غير أنه في شهر أكتوبر من نفس السنة، أي بعد حوالي شهر فقط من بدء الموسم الدراسي بدأت ألاحظ أنني صرت نحيفا أكثر. كانت تقول لي عمتي “علاش مكتاكلش مزيان؟”. موازاة مع ذلك بدأت أشعر بآلام على مستوى الرأس. اشتد الآلام أكثر، فلم أعد أقدر على النوم. آنذاك قرر زوج عمتي أخذي إلى الطبيب، وهو ما حدث فعلا. أخبرني الطبيب أنني أعاني من الصداع النصفي (الشقيقة)، وعليه سلمني وصفة طبية. بعد فترة لم تنته الآلام. حين كان يحل الليل، كنت أبدأ في ضرب رأسي بقوة، حتى اعتقدت عمتي أنني جننت.مع تطور المرض بدأت في التغيب عن الحصص الدراسية، خصوصا أن الآلام كانت تزيد ولا تنقص، بينما حين كنت أعود لزيارة الطبيب كان يقول لي في كل مرة “معندك والو غير الشقيقة…”.

الحرب ستبدأ

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

ملف “الشعوذة الرقمية” يصل إلى البرلمان

للمزيد من التفاصيل...

إيقاف 7 مستشارين بجماعة تسلطانت عن مزاولة مهامهم

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

تسجيل ارتفاع لافت في حركة النقل الجوي بمطار الداخلة

للمزيد من التفاصيل...

من ضمنها المغرب.. أكبر 10 دول عربية في القدرات التشغيلية لصناعة الصلب

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

باريس.. مهرجان “أندلسيات” يحتفي بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

تضامن واسع مع فضيلة بنموسى عقب إصابتها بالسرطان

للمزيد من التفاصيل...

تداريب انفرادية للاعب بارز بمعسكر الأسود

للمزيد من التفاصيل...

تسجيل ارتفاع لافت في حركة النقل الجوي بمطار الداخلة

للمزيد من التفاصيل...

فيدرالية اليسار تطالب بفتح تحقيق في حـ ـرائق سطات

للمزيد من التفاصيل...

الترخيص للنفاتي باستئناف تداريبه مع الرجاء

للمزيد من التفاصيل...

مبحوث عنه وطنيا.. توقيف مروج خطير للمخدرات بمولاي بوسلهام

للمزيد من التفاصيل...

جواد العلمي ينهي تصوير مسلسل “بنت الجنان”

للمزيد من التفاصيل...