مليشيات حفتر تواصل قصف العاصمة طرابلس والقتال، وقد خلفت خسائر مادية و بشرية بالإضافة إلى ترويع المواطنين، رغم انتشار فيروس كورونا، ولا تبالي بحلول الشهر الفضيل،هذا ما نشرت وزارة الداخلية الليبية على صفحتها على الفايسبوك، و صرحت فيه عن تداعيات ما خلفته هجمات مليشيات حفتر خلال لقائها بالسفير الإيطالي.وقد اتهم وزير الداخلية دولا إقليمية وأوروبية بدعمها لهذه الميليشيات، في بلد غني بالنفط.وقد طالب مجلس الأمن في 12 من فبراير الماضي وقف إطلاق النار والعودة لحل النزاعات، لكن الميليشيات رفضت الانصياع لهذا القرار.كما صرح رئيس الحكومة التونسي إلياس الفخفاخ أن بلاده ترفض أي قرار بتقسيم ليبيا، تأكيدا منه عن موقفه بشأن الأزمة الليبية.وقد طالبت الحكومة الليبية مجلس الأمن بمعاقبة الجنرال المنقلب حفتر، بعد شنه هجمات على مقر السفارة التركية وإقامة السفير الإيطالي بالعاصمة طرابلس.
للمزيد من التفاصيل...