أصبح حزب العدالة والتنمية بمراكش مهددا بفقدان أبرز قيادييه بالمنطقة. هذا الأخير الذي يعقد اجتماعات مكثفة مع قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، قصد الالتحاق بهذا الأخير، وهو القرار الذي ينتظر أن يتم الإعلان عنه قريبا، وفق ما كشفت مصادرنا.
وحسب نفس المصادر، فإن الأمر يتعلق بأحد أبرز صناع القرار “البيجيدي” على صعيد جهة مراكش أسفي. هذا الأخير الذي تعمد الغياب عن كل الاجتماعات التي عقدها حزب المصباح في الفترة الأخيرة. بالمقابل كثيرا ما شوهد الرجل برفقة اسم رجل أعمال بارز ينتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وبالضبط فرع مراكش.
ويلعب المذكور، ورقة استقطاب أبرز المنتخبين، بغاية تكوين ذرع انتخابي قوي بالجهة. مصادرنا قالت إن المعني بالأمر عرض على قيادة حزب “الحمامة” مشروعه القاضي باستقطاب وجوه انتخابية بارزة، في محاولة لفرض هيمنة الحزب بالمنطقة التي شهدت خلال السنوات الأخيرة صراعا قويا بين حزبي “البام” و”البيجييدي”، لكن هل سيوقف الرجل في مهامه؟
في الانتخابات الجزئية التي شهدتها بلدية آيت اورير (إقليم الحوز) مؤخرا، نجح الرجل في استقطاب الرئيس السابق للبلدية الذي كان منتميا لحزب المصباح وألحقه بحزب التجمع الوطني للأحرار، لكن ذلك لم يمنع المستشار البرلماني أحمد التويزي (الأصالة والمعاصرة)، من اكتساح هذه الانتخابات..لعل العبرة بالخواتيم، يقول الكثير من المتتبعين، لحمى الانتخابات التي بدأت في مراكش، قبل الآوان.
للمزيد من التفاصيل...