تابعونا على:
شريط الأخبار
مفتي الإمارات يشيد بتجربة إمارة المؤمنين في تأطير الشأن الديني وتنظيم الفتوى حكيمي: بوعدي لاعب لا يصدق سمير بلفقيه.. مسار أكاديمي وسياسي مهم يتكلل بتعيينه وزيرا وناطقا رسميا باسم الحكومة خالد حاتيمي.. خبرة مهمة في إدارة الشركات تتوج بتعيينه وزيرا للفلاحة بنعليلو يدعو الحكومة إلى إعداد استراتيجية جديدة لمحاربة الفساد الزلزولي ينافس على جائزة أفضل هدف في دوري الأبطال مقـ ـتل 3 أطفال ومعلمة في إطلاق نار داخل مدرسة أمريكية خبرات علمية تكشف بلوغ متطرف مرحلة متقدمة من التحضير لصناعة متفجرات بطنجة الدار البيضاء.. توقيف شخصين للاشتباه في سرقة محلات تجارية بالكسر وزارة التربية الوطنية تضع ضوابط جديدة لإعداد مواضيع امتحانات البكالوريا الفيفا يصفع الاتحاد الإسباني بسبب هتافات معادية للإسلام ضد مصر وجوه جديدة تخوض تجربة الاستوزار لأول مرة التويزي يعقد أول اجتماع لمكتب مجلس النواب غانا ترفض استضافة مباراة النيجر والأسود المنصوري: الحكومة ستعمل على بلورة وتفعيل برنامج يستجيب لانتظارات المواطنين شقير يوضح أسباب امتناع أمريكا وإسرائيل عن التصويت على قرار الصحراء المغربية العسري: ملف تأهيل الثنائي أولوغبادي والهيلتي بيد الفيفا الشطيبي يطعن في فوز البرلماني لخصم بطموحات كبيرة ..الأندية المغربية تخوض الدور الثاني من دوري الأبطال والكونفدرالية جلالة الملك يترأس مراسيم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة

كتاب و رأي

حينما يقاطع رئيس العصبة الاحترافية حفل تسليم درع البطولة

15 أكتوبر 2020 - 12:30

عبد اللطيف المتوكل

كم نحتاج، وكم يلزمنا من الوقت، لكي نشعر ونفخر بأن الرياضة تربي على قيم التعايش والتسامح وعدم التمييز، وبأن كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية، هي الرائدة في نشر وتعميم وترسيخ هذه القيم، والتصدي لخطابات الحقد والكراهية؟!.

ولاشك أن هذا التساؤل المحير، فرض نفسه بإلحاح، ودار وجال في أذهان كثير من المتتبعين والمهتمين، وهم يشاهدون صور حفل تسليم درع الدوري الوطني “الاحترافي” الأول، الذي أقامته الجامعة صباح أمس الأربعاء 14 أكتوبر 2020، في توقيت غير مناسب على الإطلاق، ولا يوازي قيمة الحدث، ولا قيمة الجهود والتصخيات الجسام التي بذلت من مختلف المكونات، وخاصة الأندية واللاعبين، للوصول إلى خط النهاية لموسم، يتحدث عن نفسه، معترفا، بأنه الأطول والأصعب والأشقى في تاريخ كرة القدم الوطنية، دون أن يقفوا على صورة واحدة يظهر فيها رئيس العصبة الاحترافية سعيد الناصيري!!.

غاب السيد الرئيس، وهذا الغياب له بكل تأكيد، ما يبرره، لكن دون أن يرقى إلى معنى ومدلول المقولة الشهيرة: “الغايب حجتو معاه”!!.

المبرر موجود ومعروف، وربما متعدد الأوجه، لكن بمعنى واحد وأوحد، بينما الحجة الدامغة والمقنعة منتفية أصلا.
مهما كانت المبررات، فتبقى واهية ومردود عليها، لأن الأمر يتعلق برئيس العصبة الاحترافية، الهيأة المسؤولة، وفق ما ينص عليه القانون المنظم لاختصاصاتها، على تنظيم وتدبير الدوري الوطني الأول والثاني، وبالشخص الذي تفرض عليه مهمته والصفة التي يحملها أن يكون رئيسا للجميع، دون تمييز، وأن يجسد التزامه بالمصلحة العامة، وترفعه عن المصلحة الخاصة، وعن الانتماء للنادي الذي يمثله، وهو الوداد الرياضي، ويقدم الدليل تلو الآخر على أنه ممثل جميع الأندية “المحترفة”.

هذا الغياب انعكاس وترجمة فعلية لموقف، هو في الحقيقة مقاطعة، يعبر من خلالها رئيس العصبة الاحترافية عن عدم استعداده، ولا قدرته، لحضور حفل الإعلان الرسمي عن فوز الجار الرجاء باللقب.

كنا نتمنى أن يفعلها سعيد الناصيري بصفته رئيسا للوداد، ويبعث رسالة تهنئة إلى الرجاء، لكنه للأسف الشديد، لم يفعل.

لو فعلها لسجل خطوة تاريخية وحضارية، تحسب له، يؤكد من خلالها على أن قيم وقواعد التنافس الرياضي، لا تفسد للود ولا للاحترام قضية!.

خطوة من هذا القبيل، ستثير حتما، حفيظة فئة من جماهير الوداد، وستجلب عليه انتقادات وردود فعل غاضبة وصاخبة، لكنهم بعد حين، وفي النهاية، سيدركون وسيتفهمون أن قدر الوداد والرجاء الحتمي، هو التقارب وليس التخاصم والمناوشات اللاأخلاقية، ولا مذكرات التفاهم العابرة والزائفة!!.

ومن الصعب على من لا يجرؤ على تقديم الدروس في الروح الرياضية العالية، ليكون قدوة للآخرين، في مناهضة كل أشكال التعصب والحقد ورفض الآخر، أن يتحرر من صفة الانتماء، والاعتبارات التي لا جدوى منها، ويحضر بالصفة الأوسع والأكبر كرئيس للعصبة “الاحترافية”، حفل تسليم درع البطولة للفريق الجار.

ليس هناك ما يمكن أن يبرر غياب رئيس العصبة الاحترافية، عن حفل تسليم درع البطولة، لأنه الأولى بالحضور.
فهو في واقع الأمر، لم يقاطع الرجاء، كما قد يفهم من ذلك، وإنما قاطع حفل المؤسسة التي يرأسها.

رب قائل يقول، إن من حق رئيس العصبة أن يغيب وأن يقاطع، بعدما لقي في الآونة الأخيرة من الناطق الرسمي باسم الرجاء سعيد وهبي، هجوما لاذعا، على خلفية التصريح الذي نسبته بعض المواقع لرئيس العصبة في حق وهبي، لكن استغلال هذه الورقة لتسجيل الغياب كشكل احتجاجي، لا يؤدي إلا لمزيد من التوتر والاحتقان.

وأتمنى من السي وهبي ألا ينجر وراء الحرب الكلامية الخارجة عن نطاق الأخلاق والروح الرياضية، فمهمته كناطق رسمي باسم الرجاء، تستوجب منه الترفع عن السقوط في ما يخطط له البعض بمكر وخبث، والالتزام أكثر بالرفع من مستوى النقاش الفكري والمعرفي والقانوني.

فمنذ عقود من الزمن، والعلاقة بين الوداد والرجاء مطبوعة بالتنافس والندية والتدافع الإيجابي، ولم تنزل إلى الحضيض في السلوك وتسجيل المواقف.

تذكرت واقعة تاريخية حدثت في مقر الجامعة بالرباط، لما انعقد اجتماع موسع، حضرته الأندية، وكان الرجاء في هذا الاجتماع ممثلا برئيسه الأستاذ عبد الواحد معاش، رحمه الله، الذي حضر إلى الاجتماع برفقة وفد رجاوي كبير العدد ورفيع المستوى، بينما ترأس وفد الوداد، الرئيس عبد الرزاق مكوار رحمه الله، مرفوقا بعدد كبير أيضا من الأعضاء الوازنين، وجلس وفد الرجاء في الصف الأمامي، ولم يتبق إلا عدد محدود من المقاعد الشاغرة، فانبرى عبد الرزاق مكوار معاتبا، الوداد أجدر بالصف الأمامي، فرد عليه عبد الواحد معاش بكل ذكاء وكياسة: المقاعد المتبقية لكم، أما الرجاء فلم تشغل إلا ما يوازي قيمتها داخل الوطن”!!.

هكذا كانت العلاقة في ما مضى، بين قطبي كرة القدم الوطنية، لم تكن على هذا القدر من التسميم والضغينة والعداء، لذلك ليس من مصلحة الرجاء ولا الوداد كمؤسستين رياضيتين عريقتين، أن تساهما في إذكاء نزعة الكراهية وخطابات العنف، وما يخلفانه من ممارسات هدامة ومآس اجتماعية…

نقولها بكل تجرد، رئيس العصبة الاحترافية، أخلف موعده مع تصحيح توجهات وممارسات فاسدة، يريد لها البعض أن تكبر وتستشري، بمقاطعته لحفل تسليم درع البطولة للرجاء.

لكن هذه المقاطعة غير المقبولة، تفرض التعجيل بمراجعة القانون لوضع حد لحالات التنافي وتضارب المصالح في مشهد كرة القدم الوطنية.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

سمير بلفقيه.. مسار أكاديمي وسياسي مهم يتكلل بتعيينه وزيرا وناطقا رسميا باسم الحكومة

للمزيد من التفاصيل...

خالد حاتيمي.. خبرة مهمة في إدارة الشركات تتوج بتعيينه وزيرا للفلاحة

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مقـ ـتل 3 أطفال ومعلمة في إطلاق نار داخل مدرسة أمريكية

للمزيد من التفاصيل...

بعد هجمات الحوثيين.. تأجيل القمة بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

اليماني: استيراد الغازوال الروسي لن يغطي حاجيات المغرب سوى لثلاثة أيام

للمزيد من التفاصيل...

الاقتصاد الوطني.. توقع نمو بنسبة 4,7 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2026

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

مفتي الإمارات يشيد بتجربة إمارة المؤمنين في تأطير الشأن الديني وتنظيم الفتوى

للمزيد من التفاصيل...

حكيمي: بوعدي لاعب لا يصدق

للمزيد من التفاصيل...

سمير بلفقيه.. مسار أكاديمي وسياسي مهم يتكلل بتعيينه وزيرا وناطقا رسميا باسم الحكومة

للمزيد من التفاصيل...

خالد حاتيمي.. خبرة مهمة في إدارة الشركات تتوج بتعيينه وزيرا للفلاحة

للمزيد من التفاصيل...

بنعليلو يدعو الحكومة إلى إعداد استراتيجية جديدة لمحاربة الفساد

للمزيد من التفاصيل...

الزلزولي ينافس على جائزة أفضل هدف في دوري الأبطال

للمزيد من التفاصيل...

مقـ ـتل 3 أطفال ومعلمة في إطلاق نار داخل مدرسة أمريكية

للمزيد من التفاصيل...

خبرات علمية تكشف بلوغ متطرف مرحلة متقدمة من التحضير لصناعة متفجرات بطنجة

للمزيد من التفاصيل...