تابعونا على:
شريط الأخبار
الأسد الإفريقي..ملاحظون عسكريون من 13 دولة يتابعون التداريب الميدانية الوكيل العام للملك يدخل على خط قضية محاكمة الريسوني إتلاف حوالي 14 طنا من مخدر الشيرا بالداخلة في أسبوع واحد..مخالفات المرور تضخ 700 مليون في خزينة المملكة البكالوريا: إحالة 133 تلميذا على السلطات الأمنية بسبب الغش اسبانيا: مغاربة ينزلون للشارع احتجاجا على مقتل شاب مغربي حوادث السير تخلف 22 قتيلا في أسبوع واحد أب لـ 3 أطفال يضع حدا لحياته شنقا بسبب 50 درهم..  عزل رجل أمن اسبانيا: المؤبد لمغربي قتل عشيقته وابنها بـ64 طعنة سكين البكالوريا: ضبط 4235 حالة غش مجلس النواب يصادق على مشروع قانون “تقنين الكيف” رونالدو يسجل ويحرز لقب الهداف التاريخي لليورو الأسد الإفريقي..عملية تطهير بالميناء العسكري لأكادير 4 غيابات لاتحاد طنجة أمام الرجاء فضيحة: بالفيديو..سيدة تمارس الجنس أمام إبنها الحسيمة.. السقوط من بناية يُنهي حياة ثمانيني 4 غيابات لاتحاد طنجة أمام الرجاء “الحمامصي” تُسلط الضوء على العنف ضد المرأة في “ندمانة” كندا: توجيه تهمة الإرهاب إلى شاب دهس أسرة مسلمة

سياسة

الحياني*: متى ستبدأ الحكومة تحصيل الضرائب بعيدا عن جيوب الطبقة المتوسطة؟

24 أكتوبر 2020 - 10:00

كما العادة، و كلما احتاجت الدولة إلى موارد مالية جديدة، اتجهت نحو  الطبقة الوسطى المثقلة أصلا بالنفقات و الديون و المعصورة بشتى أصناف الضرائب المباشرة و غير المباشرة.
مناسبة هذا الكلام هو مقترح فرض ضريبة تضامنية جديدة قدرها 1,5% على المداخيل التي تفوق 10.000 درهم شهريا، و التي وردت في مشروع قانون المالية 2021.

 

صحيح أن مستوى عجز الميزانية سيبلغ مستويات قياسية نتيجة الأزمة الاقتصادية، و لكن لماذا لا يتم إسهام أغنياء البلد في مجهود إضافي عبر سن ضريبة على الثروة، و ضريبة على الإرث مثلا؟
و لماذا لا أحد يسعى إلى ابتكارات جبائية تسمح بتغريم المتهربين من الضرائب (و ما أكثرهم) و الاستفادة من تجارب دولية أبانت عن نجاعتها.
و لنأخذ كمثال، تجربة فريدة قامت بها كينيا منذ سنة أجبرت مكدسي الأموال في المنازل على الخروج من جحورهم.
فقد قررت الحكومة الكينية في يونيو 2019 تغيير الأوراق البنكية من فئة 1000 شيلينغ (100 درهم تقريبا)، و إعطاء مهلة 4 أشهر لتغييرها في الأبناك، و اعتبار الأوراق المالية التي لم يتم تغييرها بعد هذا الأجل، باللاغية.
المستهدفون بهذا القرار ليسو المواطنين البسطاء بطبيعة الحال، و لكن من يكدس الأموال في منزله، بعيدا عن أعين إدارة الضرائب أو القضاء.

 


و تقتضي القوانين هناك بتصريح الأبناك لكل عمليات دفع أموال التي تفوق مبلغا معينا للتحقق من مصدر الأموال و من أداء صاحبها للضرائب.
و حققت هذه العملية نجاحا كبيرا مكن من تغيير 96% من الأوراق المالية في ظرف 4 أشهر و تحصيل موارد جديدة للدولة نتيجة ضبط عدد كبير من المتهربين من الضرائب.
في المغرب، وصل حجم الأوراق المالية المتداولة مبلغ 300 مليار درهما في أواخر شهر غشت 2020، بزيادة 25% منذ نهاية سنة 2019! زيادة بهذا الحجم تدل على شيء واحد : إخراج الأموال من الأبناك بغية تكديسها و ترويجها بعيدا عن أعين إدارة الضرائب.
فمتى ستلجأ حكومتنا الموقرة إلى سبيل آخر لتحصيل الضرائب غير جيوب الطبقة المتوسطة؟

*مستشار جماعي عن فيدرالية اليسار الديمقراطي

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

مجلس النواب يصادق على مشروع قانون “تقنين الكيف”

للمزيد من التفاصيل...

كوت ديفوار تؤكد أن الحكم الذاتي يتوافق مع القانون الدولي

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

كندا: توجيه تهمة الإرهاب إلى شاب دهس أسرة مسلمة

للمزيد من التفاصيل...

قضية رابعة العدوية..المحكمة تؤيد أحكام إعدام قيادات الإخوان 

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

مايكروسوفت يعين أميرة مديرة عامة جديدة بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

“جوميا المغرب” تقترح برنامج تخفيضات بمناسبة عيد ميلادها التاسع

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

اسبانيا: مغاربة ينزلون للشارع احتجاجا على مقتل شاب مغربي

للمزيد من التفاصيل...

مجلس النواب يصادق على مشروع قانون “تقنين الكيف”

للمزيد من التفاصيل...

رونالدو يسجل ويحرز لقب الهداف التاريخي لليورو

للمزيد من التفاصيل...

الجالية المقيمة في الخليج تطالب بالاستفادة من تخفيضات التذاكر 

للمزيد من التفاصيل...

عائلات ضحايا “فاجعة طنجة” تُجدد مطالبها بمحاسبة المسؤولين عنها

للمزيد من التفاصيل...

أزيد من 200 ألف ناخب و1478 مكتبا للتصويت في اقتراع قطاع التربية الوطنية

للمزيد من التفاصيل...