تابعونا على:
شريط الأخبار
الأسد الإفريقي..ملاحظون عسكريون من 13 دولة يتابعون التداريب الميدانية الوكيل العام للملك يدخل على خط قضية محاكمة الريسوني إتلاف حوالي 14 طنا من مخدر الشيرا بالداخلة في أسبوع واحد..مخالفات المرور تضخ 700 مليون في خزينة المملكة البكالوريا: إحالة 133 تلميذا على السلطات الأمنية بسبب الغش اسبانيا: مغاربة ينزلون للشارع احتجاجا على مقتل شاب مغربي حوادث السير تخلف 22 قتيلا في أسبوع واحد أب لـ 3 أطفال يضع حدا لحياته شنقا بسبب 50 درهم..  عزل رجل أمن اسبانيا: المؤبد لمغربي قتل عشيقته وابنها بـ64 طعنة سكين البكالوريا: ضبط 4235 حالة غش مجلس النواب يصادق على مشروع قانون “تقنين الكيف” رونالدو يسجل ويحرز لقب الهداف التاريخي لليورو الأسد الإفريقي..عملية تطهير بالميناء العسكري لأكادير 4 غيابات لاتحاد طنجة أمام الرجاء فضيحة: بالفيديو..سيدة تمارس الجنس أمام إبنها الحسيمة.. السقوط من بناية يُنهي حياة ثمانيني 4 غيابات لاتحاد طنجة أمام الرجاء “الحمامصي” تُسلط الضوء على العنف ضد المرأة في “ندمانة” كندا: توجيه تهمة الإرهاب إلى شاب دهس أسرة مسلمة

سياسة

هلال*: هذا هو الجديد الذي حمله قرار مجلس الأمن رقم 2548

02 نوفمبر 2020 - 21:11

 يُجيب السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، على أسئلة تخص الجديد الذي حمله قرار مجلس الأمن رقم 2548.

 

 

-ما الجديد الذي يحمله قرار مجلس الأمن رقم 2548؟

لا يمكن اختزال قيمة قرار ما في الجديد الذي يحمله فحسب، ولكن بالخصوص فيما يُجدد التأكيد عليه. وبهذا القرار الجديد، يجدد مجلس الأمن التأكيد على قراراته ومواقفه بشأن قضية الصحراء المغربية. فهو يكرس بذلك أسلوب عمل يدعم أسس الموقف المغربي من أجل التسوية النهائية لهذا النزاع :

1- حل هذه القضية لا يمكن إلا أن يكون سياسيا وواقعيا وبراغماتيا ودائما وقائما على التوافق.

2- مسلسل الموائد المستديرة، بصيغته وآلياته والمشاركين الأربعة فيه، المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، هو السبيل الوحيد للتوصل إلى هذا الحل السياسي.

3- الجزائر طرف أساسي في هذا النزاع الإقليمي. ولن يكون من الممكن بعد الآن أن تقتصر على مشاركة بروتوكولية في افتتاح واختتام المحادثات، كما كان عليه الحال خلال الجولات ال13 لمسلسل مانهاست. ومن الآن فصاعدا، يطلب منها مجلس الأمن الانخراط بجدية طيلة المسلسل حتى نهايته.

4- الحكم الذاتي هو المبادرة الوحيدة، الجادة وذات المصداقية، الكفيلة بإنهاء هذا النزاع الإقليمي في إطار السيادة والوحدة الترابية للمغرب.

 

 

 — الجديد في هذا القرار يتعلق بتعيين مبعوث شخصي جديد. ما هو تعليقكم على هذا الأمر؟

يندرج ذلك في إطار دور مجلس الأمن من خلال الإعراب عن تطلعه إلى تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام، وتشجيعه على استئناف المحادثات بين المشاركين الأربعة انطلاقا من النقطة التي توقفت فيها، والبناء على التقدم الذي أحرزه المبعوث الشخصي السابق هورست كوهلر.

ومن جهته، فإن لدى المغرب الثقة التامة في الأمين العام للأمم المتحدة. ونحن على يقين بأنه سيجد الشخصية المناسبة، التي تكون في مستوى الرئيس السابق هورست كولر، من أجل إعادة إطلاق العملية السياسية وإنجاحها.

 

 

— تواصل الجزائر الدعوة إلى الاستفتاء، ألا تتناقض هذه الدعوة مع المعايير التي وضعها مجلس الأمن؟

إنه أكثر من مجرد تناقض، فإما أن البرمجية الدبلوماسية الجزائرية متأخرة بعقدين من الزمن، أو أنها تصر على نهج سياسة النعامة. وفي كلتا الحالتين، فإن قرارات مجلس الأمن تدحض بوضوح طلبها. فالاستفتاء ليس مبدأ، إنه مجرد أداة حظرها مجلس الأمن في معجم قراراته للسنة العشرين على التوالي، وفي قراراته الـ 34 المتعاقبة منذ عام 2001.

وبالامتناع عن أي إشارة إلى الاستفتاء، تنصل مجلس الأمن من خصوم وحدتنا الترابية وتجاهل مطلبهم الذي أصبح متجاوزا. هذا التخلي عن الاستفتاء من قبل مجلس الأمن وضع الجزائر و”البوليساريو” أمام مسؤوليتهما التاريخية: إما الانخراط بحزم في العملية السياسية أو التسبب في سكتتها القلبية.

في الصحراء، تمضي الجهوية المتقدمة قدما. وقريبا، لن يتبقى شيء للمناقشة سوى نزع السلاح، على غرار العديد من الحركات الانفصالية حول العالم وتحرير السكان المحتجزين في مخيمات تندوف حتى يتمكنوا من العودة إلى الوطن الأم، المغرب.

 

 

 — ما هو رد فعلكم على التصاعد المقلق لانتهاكات واستفزازات “البوليساريو”؟

  إن هذه الانتهاكات، التي يدينها المغرب بأشد العبارات، تقلق بشدة الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن. وقد كان القرار الجديد لمجلس الأمن حازما من خلال دعوة الجماعة الانفصالية المسلحة، “البوليساريو”، مرة أخرى إلى احترام وقف إطلاق النار والاتفاقات العسكرية وقرارات المجلس. ويأتي هذا الأمر في أعقاب تقرير الأمين العام للأمم المتحدة إلى المجلس والذي كشف عن آلاف الانتهاكات التي ترتكبها “البوليساريو” بحجم وخطورة غير مسبوقين.

إن ”عرقلة” حركة السير بمعبر الكركرات، وإرسال مليشيات تابعة ل”البوليساريو” تضم مدنيين بما فيهم نساء وأطفال، على مقربة من منظومة الدفاع واستغلالهم في مواجهات مع العسكريين المغاربة أمام نقاطهم العسكرية، يقوض العملية السياسية ويهدد السلام والاستقرار الإقليميين. وكان من الممكن أن تؤدي هذه الاستفزازات إلى حوادث خطيرة وعنيفة لولا ضبط النفس النموذجي وبرودة الدم والانضباط المهني لجنودنا الشجعان.

وهذا ما أثنى عليه بالإجماع جميع مسؤولي الأمانة العامة للأمم المتحدة والمينورسو، حيث يتم إطلاع كبار مسؤولي الأمم المتحدة يوميا على هذه الانتهاكات، مع تنبيههم إلى أن ضبط النفس وصبر المملكة له حدود. ويجب كذلك على “البوليساريو” أن تعلم أنه بإصرارها على هذه الأفعال المزعزعة للاستقرار، فإنها ستفقد الأهلية للجلوس حول المائدة المستديرة. هذه الاستفزازات من شأنها أن تغلق بشكل نهائي الباب أمام مشاركتها في العملية السياسية.

 

 

— يتواصل افتتاح قنصليات في الصحراء المغربية ويتكثف، ما هي قراءتكم لهذا التطور المهم؟

بالفعل يشكل افتتاح هذه القنصليات تطورا مهما في ملف الصحراء المغربية، ووفقا للقانون الدولي، يتعلق الأمر بفعل موافقة سيادية بين الدولة المستقبلة والدولة المرسلة. ويأتي افتتاح هذه القنصليات نتيجة ثلاثة عوامل هيكلية: أولا، الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي تطمح إلى جعل الصحراء المغربية قطبا إقليميا للمغرب في خدمة القارة الإفريقية. والعامل الثاني يتعلق بالنموذج التنموي الاقتصادي للأقاليم الجنوبية، مرفوقا بتعزيز دولة القانون والديمقراطية الشاملة والتشاركية. وقد تمت الإشارة بشكل كبير للبعد الثلاثي الذي يشمل الهدوء والتنمية واحترام حقوق الإنسان بالصحراء، في التقرير الأخير الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن، وفي القرار 2548.

ويهم العامل الثالث، التأكيد الديبلوماسي على مغربية الصحراء من خلال افتتاح خمسة عشر قنصلية لدول إفريقية شقيقة وصديقة. وسيعرف هذا الزخم الدبلوماسي، بشكل متواصل، امتداده الطبيعي إلى منطقة الخليج، بفضل قرب افتتاح قنصلية الإمارات العربية المتحدة في العيون، وسيجد قريبا استمراريته في مناطق أخرى من العالم.

 

*عمر هلال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

مجلس النواب يصادق على مشروع قانون “تقنين الكيف”

للمزيد من التفاصيل...

كوت ديفوار تؤكد أن الحكم الذاتي يتوافق مع القانون الدولي

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

كندا: توجيه تهمة الإرهاب إلى شاب دهس أسرة مسلمة

للمزيد من التفاصيل...

قضية رابعة العدوية..المحكمة تؤيد أحكام إعدام قيادات الإخوان 

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

مايكروسوفت يعين أميرة مديرة عامة جديدة بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

“جوميا المغرب” تقترح برنامج تخفيضات بمناسبة عيد ميلادها التاسع

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

اسبانيا: مغاربة ينزلون للشارع احتجاجا على مقتل شاب مغربي

للمزيد من التفاصيل...

مجلس النواب يصادق على مشروع قانون “تقنين الكيف”

للمزيد من التفاصيل...

رونالدو يسجل ويحرز لقب الهداف التاريخي لليورو

للمزيد من التفاصيل...

الجالية المقيمة في الخليج تطالب بالاستفادة من تخفيضات التذاكر 

للمزيد من التفاصيل...

عائلات ضحايا “فاجعة طنجة” تُجدد مطالبها بمحاسبة المسؤولين عنها

للمزيد من التفاصيل...

أزيد من 200 ألف ناخب و1478 مكتبا للتصويت في اقتراع قطاع التربية الوطنية

للمزيد من التفاصيل...