كشف ناشطون مدنيون ورياضيون وجود تلاعبات مالية واستغلال الصفة لخدمة مصالح شخصية بمساعدة محامي.
ونددت جمعية قدماء ولاعبي شباب الريف الحسيمي وجمعية محبي الفريق بهولندا استمرار هاته الممارسات، وأصدرتا بلاغين شديدا اللهجة إثر تناول الإعلام لما سماه فضيحة أمين مال الفريق الذي يُتهم باستغلال صفته وكذا استغلال والتواطؤ مع محامي الفريق لصالحه كصاحب فندق.
ويجمع المتتبعون لشؤون الرياضة الحسيمية، خاصة كرة القدم، على أن فريق شباب الريف الحسيمي جعله صاحب فندق ورئيس المجلس الاقليمي وآخرون في المكتب المسير، بمثابة صورة لفساد مستشر عبر مدة من الزمن تحت عيون المسؤولين، وهو ما جعلهم يصلون إلى قناعة بأن هناك لوبي لوبي خطير.
وعلت الأصوات الداعية والمتسائلة حول مدى إمكانية تدخل المجلس الأعلى للحسابات للتدقيق في حسابات الفريق وكيفية تدبير ميزانيته، خصوصا أن المتتبعين للملف يؤكدون وجود دلائل على اتهاماتهم لعدد من المسؤولين، خصوصا أن منهم من أدانته المحكمة في وقت سابق، قبل أن يتناول الإعلام قضية تلاعب في ميزانية الفريق في مبلغ 138 مليونا.